١- رجال الشيخ:٨٨/١٨٤.
٢- رجال النجاشي:١٥٦/٦٦.
٣- الخلاصة:٢٤/١١٩.
٤- عن رجال النجاشي:٥٧٠/٢١٨.
٥- قلت:الظاهر أنّ الّذي ذكره في الخلاصة هنا[٢٤/١١٩]هو الحسين بن محمّد بن عمران المذكور في عبارة النجاشي[١٥٦/٦٦]،ثمّ الظاهر أنّه الذي كثر رواية محمّد بن يعقوب الكليني عنه على ما في الكافي[١:٢/٣٧ و ٤/٣٨٩ و ١/٤٥١]،و يدل عليه كلام الشيخ[٤١/٤٢٤]،و عامر و عمران اسمان لمسمّى واحد.الشيخ عبد النبيّ الجزائري. انظر:حاوي الأقوال ١:٢٠٢/٣١٢.
٦- تقدّم برقم:(٥٩٣)من التعليقة عن رجال النجاشي:٥٧٠/٢١٨.
٧- تقدّم برقم:[١٥٣٠]عن رجال النجاشي:١٥٦/٦٦.في«أ»و الحجريّة:الحسن.
[١٦٥٠] الحسين بن محمّد بن الفرزدق:
ابن بجير بن زياد الفزاري،أبو عبد اللّه المعروف بالقطعي،كان يبيع الخرق،ثقة،صه (١).
و زاد جش:له كتب،منها:كتاب فضائل الشيعة،و كتاب الجنائز،أخبرنا محمّد بن جعفر التميمي عنه بها (٢)،انتهى.
و في ضح:القطعي:بضمّ القاف و إسكان الطاء،كان يبيع الخرق:بالخاء المكسورة المعجمة و القاف أخيرا،كلّ*من قطع بموت الكاظم عليه السّلام كان قطعيّا (٣).
و الشهيد الثاني رحمه اللّه نقل ذلك في حاشية صه و كتب عليه:كذا قال المصنّف في الإيضاح،و كذا في النسخة المقروءة،و كتب ولد المصنّف على حاشية الإيضاح:إنّها بفتح القاف لا ضمّه،قال:
قوله*في الحسين بن محمّد بن الفرزدق:كلّما انقطع (٤)بموت الكاظم عليه السّلام...إلى آخره.
لا يخلو من بعد،لأنّا لم نجد من يوصف به غيره،مضافا إلى أنّه من مشايخ التلعكبري فكيف يناسبه هذا الوصف،فتأمّل (٥).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

