١- رجال الشيخ:٢٩٨/١٩٥،و فيه و في«ر»:عمر.
٢- في«ر»:ابن عمر الآتي،و في«ع»:ابن عمرو السابق. قال العلاّمة المامقاني في تنقيحه ٣٣٩/١(حجري):احتمل الميرزا اتّحاده مع الهمداني المذكور.أي الحسين بن عمرو بن إبراهيم الهمداني الذي ذكره الوحيد البهبهاني في تعليقته.
٣- رجال النجاشي:١٢٨/٥٦.
٤- الخلاصة:٥/١١٤،رجال الشيخ:٢٢/٣٥٥.
٥- في المصدر زيادة:أبيه.
و في كش:في الحسين بن عمر (١):جعفر بن أحمد،عن يونس بن عبد الرحمن،عن الحسين بن عمر،قال:قلت له:إنّ أبي أخبرني أنّه دخل على أبيك فقال (٢):إنّي احتجّ عليك عند الجبّار! أنّك أمرتني بترك عبد اللّه و أنّك قلت:أنا إمام!فقال:«نعم،فما كان من إثم ففي عنقي»،فقال:إنّي (٣)احتجّ عليك بمثل حجّة أبي على أبيك!فإنّك أخبرتني أنّ أباك قد مضى و أنّك صاحب هذا الأمر من بعده،فقال:«نعم»،فقلت له:إنّي لم أخرج من مكّة حتّى كاد يتبيّن لي الأمر؛و ذلك أنّ فلانا أقرأني كتابك يذكر أنّ تركة صاحبنا عندك،فقال:«صدقت و صدق،أما و اللّه!ما فعلت ذلك حتّى لم أجد بدّا و لقد قلته على مثل جدع (٤)أنفي و لكنّي خفت الضلال
القيامة بأنّك زعمت أنّ عبد اللّه لم يكن إماما،فوضع يده على عنقه،فقال له:«نعم احتجّ عليّ بذلك عند اللّه...»الحديث (٥).
و سيجيء في مقاتل بن مقاتل صدور هذا الحديث (٦).
و مرّ في الفائدة الاولى عدم ضرر أمثال ذلك.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

