١- رجال الشيخ:٤٤/٤٢٤.
٢- رجال الشيخ:٨/٣٩٨.
٣- قال الشيخ البهائي رحمه اللّه في حاشيته على مشرق الشمسين:[٢٧٦]:لا يخفى أنّ ذكر الشيخ للحسين بن الحسن بن أبان له تارة فيمن روى و تارة فيمن لم يرو،و عدم توثيقه له في الموضعين،يعطي أنّ التوثيق في ترجمة محمّد غير راجع إليه، و عبارة الشيخ:[١١٢/٤٤٨]هكذا:محمّد بن أورمة ضعيف،روى عنه الحسين بن الحسن بن أبان و هو ثقة.و ضمير(هو)يجوز عوده إلى محمّد،فالمراد أنّ ابن أبان روى عنه في وقت كان فيه ثقة،أي قبل أن ينسب إليه الغلو الذي ادّعاه القمّيّون في حقّه،و الّذي يستفاد بعد التتبّع التام إنّما يرويه شيخ الطائفة عن الحسين بن الحسن فهو من كتب الحسين بن سعيد،و أمّا هو و إن روى عن ابن أورمة إلاّ أنّ ذلك في غاية الندرة.محمّد أمين الكاظمي. أقول:و هو ثقة،لم ترد هذه العبارة في ترجمة محمّد بن أورمة في نسخنا من رجال الشيخ،بل وردت في مجمع الرجال ٥:١٦١ نقلا عنه عن نسخة بدل.
٤- ورد ذكره مصغّرا و مكبّرا في نسختنا من رجال الشيخ طبعة جماعة المدرسين: ٩/٣٥٤ و ٢٩/٣٥٥،و كذلك في مجمع الرجال ٢:١٠٠ و ١٧٠ إلاّ أنّ في طبعة النجف الاشرف:٢٨/٣٧٣ ورد ذكره مصغّرا.
٥- في«أ»:من.
و يستفاد*من تصحيح بعض طرق التهذيب توثيقه و هو في طريقه (١).
قوله*في الحسين بن الحسن بن أبان:و يستفاد...إلى آخره.
أقول:و مه وصف حديثه بالصحّة في المنتهى (٢)و المختلف (٣)، و الشهيد في الذكري (٤)،و سيجيء في أبي هارون المكفوف ما يظهر من صه من اعتداده بقوله،حيث تأمّل من جهة إرسال ابن أبي عمير و لم يتأمّل من جهة الحسين (٥).
و بالجملة:روايته تعدّ من الصحاح مثل أحمد بن محمّد بن يحيى و أحمد بن محمّد بن الوليد و نظائرهما،و مرّ الكلام فيه في الفائدة الثالثة، فلاحظ.
و لعلّه من مشايخ الإجازة،و هو أيضا يشير إلى الوثاقة كما مرّ في الفائدة (٦).
و في الوجيزة:يعدّ حديثه صحيحا لكونه من مشايخ الإجازة (٧)،
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

