١- الخلاصة:٦/١١٤.
٢- التحرير الطاووسي:١٥٥/١٩٩ في ترجمة ذريح المحاربي.
٣- بل ذكره في الباب الثاني.انظر الخلاصة:٢/٣٥٦.
٤- الخلاصة:٤/١٣٩،مجمع الرجال ٢:٢٧١.
٥- رجال النجاشي:٣٩٩/١٥٢،تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:٢٧ (مخطوط).
٦- قلت لا يخفى ما في كلام جدّي قدّس سرّه من النظر،أمّا أوّلا:فلأنّ أبا سعيد الآدمي هو سهل بن زياد،و قد ذكره العلاّمة في قسم الضعفاء:[٢/٣٥٦].و أمّا ثانيا:فلأنّ خلف بن حمّاد غير الّذي ذكره النجاشي؛لأنّ المذكور فيه متقدّم،إذ يروي عن الإمام موسى عليه السّلام،و هذا خلف بن حمّاد الّذي يروي عنه الكشّي، و الظاهر أنّه خلف بن حامد كما في بعض النسخ،و العجب من شيخنا أيّده اللّه أنّه في آخر الكلام وافق جدّي قدّس سرّه في خلف بن حمّاد،و الحال ما قلنا.الشيخ محمّد السبط.
٧- رجال الشيخ:٧/٣٣٤،و فيه:ابن يسار(خ ل).و في«ت»:ابن يسار.
و زاد في ضا:مدائني،مولى زياد،ثقة صحيح،روى عن أبي الحسن موسى عليه السّلام (١).
ثمّ في ج:ابن بشّار (٢).
و في كش:في الحسين بن بشّار:حدّثني خلف بن حمّاد (٣)، قال:حدّثني أبو سعيد الآدمي،قال:حدّثني الحسين بن بشّار، قال:لمّا مات موسى بن جعفر عليهما السّلام خرجت إلى عليّ بن موسى عليه السّلام غير مؤمن بموت موسى عليه السّلام،و لا مقرّا بإمامة عليّ عليه السّلام،إلاّ أنّ في نفسي أن أسأله و اصدّقه،فلمّا صرت إلى المدينة انتهيت إليه و هو بالصواء (٤)،فاستأذنت عليه و دخلت، فأدناني و ألطفني،و أردت أن أسأله عن أبيه عليه السّلام،فبادرني فقال:
«يا حسين إن أردت أن ينظر اللّه إليك من غير حجاب و تنظر إلى اللّه من غير حجاب فوال آل محمّد و وال وليّ الأمر منهم»،قال:
قلت:انظر إلى اللّه عزّ و جلّ!قال:«إي و اللّه»،قال حسين:
فجزمت (٥)على موت أبيه و إمامته،ثمّ قال لي:«ما أردت أن آذن لك لشدّة الأمر و ضيقه،و لكنّي علمت الأمر الّذي أنت عليه»،ثمّ
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

