١- رجال النجاشي:١١٧/٥٢.
٢- تقدّم برقم:(٣٩)من التعليقة.
٣- روضة المتّقين ١٤:٩٨.
٤- تقدّم برقم:[١٢٣]من المنهج و برقم:(٣٩)من التعليقة.
٥- كذا في النسخ،و الظاهر:أوجههم.
فقوله:و كان الحسين أوجههم،مع كون عبد الحميد ثقة على ما في موضعه ربما يفيد مدحا.
و في د:و قد*حكى سيّدنا جمال الدين رحمه اللّه في البشرى (١)تزكيته (٢)؛فلا يبعد عدّ روايته في الحسان (٣)،و اللّه أعلم.
يشير إلى مدح ما بالنسبة إلى أخويه أيضا على ما مرّ في الفائدة الثانية،و إذا كان(وجه)يفيد التعديل على حسب ما اشير إليه في الفائدة (٤)فلعلّ (الأوجه)يفيد الأوثقيّة،و لعلّه يومئ إلى وثاقة أخويه أيضا.
و ادّعى المحقّق الداماد رحمه اللّه دلالة(أوجه أخويه)على وثاقة أخويه أيضا (٥)،و لعلّ نظره إلى ما ذكرنا،فتأمّل.
و قوله*:و قد حكى...إلى آخره.
قال المحقّق الشيخ محمّد:و على تقدير ثبوت الحكاية فربما كان
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

