١- رجال النجاشي:٩٢٨/٣٤٤.
٢- الوجيزة:٥٣٥/١٩٢.
٣- في نسخة«ب»زيادة:الحسن بن محمّد النوفلي:هو الحسن بن محمّد بن الفضل المتقدّم الذي روى عن الرضا عليه السّلام و صنّف مجالسه مع أهل الملل،و سيجيء في ترجمة الحسين بن محمّد بن الفضل. و في العيون[١:١/١٥٤]عند ذكر مجلس الرضا عليه السّلام مع أهل الملل:حدّثنا من سمع الحسن بن محمّد النوفلي ثمّ الهاشمي. ثمّ إنّه دائما يعبّر عنه بالحسن بن محمّد النوفلي و وصفه به من جهة جدّه نوفل. و لكنّ الترتيب يقتضي أن تكون هذه الترجمة قبل ترجمة الحسن بن محمّد بن هارون لا بعدها.
٤- عيون أخبار الرضا عليه السّلام ٢:٦/١٤١،الخصال ١:١٢٢/٧٧ و ١٢٤.
و قال النجاشي:رأيت أصحابنا يضعّفونه،و قال ابن الغضائري:إنّه كان كذّابا يضع الحديث مجاهرة،و يدّعي رجالا غربا لا يعرفون،و يعتمد مجاهيل لا يذكرون،و ما تطيب الأنفس من روايته إلاّ فيما يرويه من كتب جدّه التي رواها عنه غيره و عن عليّ بن أحمد بن عليّ العقيقي من كتبه المصنّفة المشهورة.
و الأقوى عندي الوقف في روايته مطلقا.
و مترحّما (١)،و قد أكثر من الرواية هكذا،و له منه إجازة (٢).
و سنشير إليه في باب الكنى و كيفيّة إجازته أنّه أجاز له ما يصحّ عنده من حديثه،فبملاحظة ما ذكر و كونه شيخ إجازة التلعكبري أيضا،و أنّه أخبر عنه جماعة كثيرة من أصحابنا بكتبه أنّه من مشايخ الإجازة الأجلاّء،و قد مرّ في الفائدة الثالثة أنّ مشايخ الإجازة ثقات سيّما مثله،و مرّ أيضا أنّ كون الرجل ممّن يروي عنه جماعة من أصحابنا ممّا يشهد على جلالته،و كذا رواية الجليل عنه،و كذا كونه كثير الرواية إلى غير ذلك ممّا هو موجود فيه، فلاحظ و تأمّل.
و أمّا حكاية التضعيف فقد أشرنا إلى ما فيها في الفائدة الثانية عند ذكر قولهم:ضعيف،و غيره،فلاحظ.و سيجيء في عليّ بن أحمد العقيقي ما يشير إلى التأمّل في تضعيف المقام بخصوصه (٣).
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

