١- في المصدر:محمّد بن جعفر المؤدّب.
٢- ابن،لم ترد في«ر»و المصدر.
٣- في«ر»و الحجريّة و المصدر:الحسين.
٤- في المصدر:رأى.
٥- في«ش»و المصدر بدل و هذا:و غدا.
ثلاثة إن لم يكن ما قال أن نقتله و نستريح منه،فإنّي في منزلي و قد صلّيت الفجر،إذ سمعت غلبة فقمت إلى الباب فإذا خلق كثير من الجند و غيرهم يقولون:مات فلان القائد البارحة،سكر و عبر من موضع إلى موضع فوقع و اندقّت عنقه،فقلت:أشهد أن لا إله إلاّ اللّه،و خرجت أحضره،فإذا الرجل كما قال أبو الحسن ميّت، فما برحت حتى دفنته و رجعت،فتعجّبنا جميعا من هذه الحال، و ذكر الحديث بطوله.
فأنكر الحسن بن سماعة ذلك لعناده،فاجتمعت الجماعة الذين سمعوا هذا معه فوافقوه،و جرى من بعضهم ما ليس هذا موضعا لإعادته.
و له كتب،منها:النكاح،الطلاق،الحدود،الديّات،القبلة، السهو،الطهور،الوقت،الشرى،البيع،العينة (١)،البشارات، الحيض،الفرائض،الحجّ،الزهد،الصلاة،الجنائز،اللباس.
أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان،قال:حدّثنا عليّ بن حاتم،قال:
حدّثنا محمّد بن أحمد بن ثابت،قال:رويت كتب الحسن بن محمّد بن سماعة عنه.
و قال لنا أحمد بن عبد الواحد:قال لنا عليّ بن حبشي:حدّثنا حميد بن زياد،قال:سمعت من الحسن بن محمّد بن سماعة الصيرفي-و كان ينزل كندة-كتبه المصنّفة،و هي على هذا الشرح و زيادة:كتاب زيارة أبي عبد اللّه عليه السّلام.
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

