١- انظر رجال النجاشي:٨٩٠/٣٢٩،الخلاصة:٧٩/٢٥٦.
٢- رجال النجاشي:٥١٧/١٩٣ و ٨٩٠/٣٢٩.
٣- التهذيب ٥:٦٢٧/١٨٩.
٤- نقد الرجال ٢:١٥٠/٦١.
٥- تقدّم برقم:(٤٣٤)من التعليقة،حيث قال فيها:قال في التهذيب و الاستبصار في كتاب الخلع:الّذي اعتمده في هذا الباب و أفتي به أنّ المختلعة لا بدّ فيه من أن تتبع بالطلاق و هو مذهب جعفر بن سماعة و الحسن بن محمّد...من المتقدّمين.
٦- الكافي ٦:٦/١٣٠.
٧- الاستبصار ٣:٩٩١/٢٧٩.
٨- التهذيب ٦:١٠٨٠/٣٧٢.
الصيرفي،من شيوخ الواقفة،كثير الحديث،فقيه،ثقة،و كان يعاند في الوقف و يتعصّب.
أخبرنا جعفر بن محمّد المؤدّب (١)،قال:حدّثنا أحمد بن محمّد،قال:حدّثني أبو جعفر أحمد بن يحيى الأودي،قال:
دخلت مسجد الجامع لاصلّي الظهر،فلمّا صلّيت رأيت حرب بن الحسن بن (٢)الطحّان و جماعة من أصحابنا جلوسا،فملت إليهم فسلّمت عليهم و جلست،و كان فيهم الحسن بن سماعة،فذكروا أمر الحسن (٣)بن عليّ عليهما السّلام و ما جرى عليه،ثمّ من بعد زيد بن عليّ و ما جرى عليه،و معنا رجل غريب لا نعرفه،فقال:يا قوم عندنا رجل علوي بسرّ من رأى من أهل المدينة ما هو إلاّ ساحر أو كاهن،فقال له ابن سماعة:بمن يعرف؟قال:عليّ بن محمّد بن الرضا،فقال له الجماعة:و كيف تبيّنت ذلك منه؟.
قال:كنّا جلوسا معه على باب داره-و هو جارنا بسرّ من رأى نجلس إليه في كلّ عشيّة نتحدّث معه-إذ مرّ علينا قائد من دار السلطان معه خلع،و معه جمع كثير من القوّاد و الرجالة و الشاكريّة و غيرهم،فلمّا رآه (٤)عليّ بن محمّد وثب إليه و سلّم عليه و أكرمه، فلمّا أن مضى قال لنا:هو فرح بما هو فيه و هذا (٥)يدفن قبل الصلاة، فعجبنا من ذلك و قمنا من عنده و قلنا:هذا علم الغيب،فتعاهدنا
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

