١- رجال النجاشي:١٠١/٤٨.
٢- الخلاصة:٢٥/١٠٥.
٣- رجال الشيخ:١/٣٨٥.في«ت»و«ر»و«ض»و«ط»:الحسن بن محمّد بن أخي رجاء الخيّاط.
٤- رجال الشيخ:٤٥/١٨١.
٥- الخلاصة:٦/٣٣٤.
٦- رجال الشيخ:٢١/٣٨٦.
٧- رجال الشيخ:١٠/٣٩٩.
الكذّابين المشهورين ابن بابا القمّي.
قال سعد:حدّثني العبيدي،قال:كتب إليّ العسكري عليه السّلام ابتداء منه:«أبرأ إلى اللّه من الفهري و الحسن بن محمّد بن بابا القمّي فابرأ منهما،فإنّي محذّرك و جميع مواليّ،و إنّي ألعنهما عليهما لعنة اللّه مستأكلين يأكلان بنا الناس،فتّانين مؤذين آذاهما اللّه و أركسهما في الفتنة ركسا،يزعم ابن بابا أنّي بعثته نبيّا و أنّه باب ويله لعنه اللّه،سخر منه الشيطان فاغواه،فلعن اللّه من قبل منه ذلك،يا محمد!إن قدرت أن تشدخ رأسه بحجر فافعل،فإنّه قد آذاني آذاه اللّه في الدنيا و الآخرة» (١).
قال أبو عمرو:فقالت فرقة بنبوّة محمّد بن نصير الفهري (٢)النميري و ذلك أنّه ادّعى أنّه نبيّ رسول اللّه،و أنّ علي بن محمّد العسكري أرسله،و كان يقول بالتناسخ و الغلو في أبي الحسن عليه السّلام، و يقول فيه بالربوبيّة،و يقول بإباحة المحارم،و يحلّل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم،و يقول إنّه من الفاعل و المفعول به أحد الشهوات و الطيّبات،و أنّ اللّه لم يحرّم شيئا من ذلك،و كان محمّد بن موسى بن الحسن بن فرات يقوّى أسبابه و يعضده،و ذكر أنّه رأى بعض الناس (٣)عيانا و غلام له على ظهره،فرآه (٤)فقال:إنّ هذا من اللّذات،و هو من التواضع للّه،و ترك التجبّر،و افترق الناس
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

