١- تقدّم برقم:[١٣٣٩].
٢- رجال الشيخ:٥٠/١٨٢.
٣- مشيخة الفقيه ٤:٥٠.
٤- الوجيزة:١١٢/٣٧٩،و فيه:ابن قان.
٥- روضة المتّقين ١٤:٩٧.
٦- بلغة المحدّثين:٣٤٨ و الوجيزة:٥١٢/١٩٠.
٧- تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة:٢٣(مخطوط).
أن حكى قصّة ذكرناها في الكتاب الكبير-:إنّ الحسن بن القاسم يعرف الحقّ بعد ذلك و يقول به،صه (١).
و في كش:حمدويه،قال:حدّثنا الحسن بن موسى،قال:
حدّثني الحسن بن القاسم،قال:حضر بعض ولد جعفر الموت فأبطأ عليه الرضا عليه السّلام،قال:فغمّني ذلك لإبطائه عن عمّه،قال:
ثمّ جاء فلم يلبث أن قام،قال الحسن:فقمت معه،فقلت:جعلت فداك عمّك في الحال التي هو فيها تقوم و تدعه؟!فقال:«أين تدفن فلانا؟» (٢)-يعني الذي هو عندهم-قال:فو اللّه ما لبثت أن تماثل المريض و دفن أخاه الذي كان عندهم صحيحا.
قال الحسن الخشّاب:فكان الحسن بن القاسم يعرف الحقّ بعد ذلك و يقول به (٣)،انتهى.
و بخطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه:لا يخفى إنّها على تقدير سلامة سندها لا تدلّ على أزيد من إثبات أصل الإيمان،و هو غير كاف في قبول الرواية (٤).
[١٤٦١] الحسن بن قدامة:
بالقاف المضمومة،الكناني الحنفي،روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،كان ثقة،و تأخّر موته،صه (٥).
و زاد جش بعد ترك الترجمة:أخبرنا ابن شاذان،عن عليّ بن
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

