١- في المصدر:قبل وفاته.
٢- كذا في النسخ،و في المصدر:فتشهّد الحسن.
٣- ما بين القوسين لم يرد في«ت»و«ر»و«ش»و«ض»و«ط».
٤- كذا في النسخ،و في المصدر:أو قتال قوم.
٥- و من تتمّة كلامه ملخّصا،و في الكشّي أيضا(و قتال قوم)و هو أنسب من(مال قوم) بالعطف على الغارة،و وجدت في جميع نسخ الكتاب-يعني الخلاصة-يتصل-قوله(ما أغفل عقلك)بقوله(بالجبل)و ليس بجيّد كما لا يخفى. و الذي في كتاب الكشّي بعد قوله:قال:هو ذاك يكون بالجبل،قلت:ليس ذاك، قال:ما أغفل عقلك من غلام...إلى آخره،و هو الصحيح،و كأنّه سقط من نسخة المصنّف لمّا نقل الخبر،انتهى. و لا يخفى أنّ النجاشي و العلاّمة لم يذكرا الملتفت و القائل،و لا ريب أنّه سقط من الكلام شيء،و مقتضى كلام الكشّي أنّ الملتفت إليهما-أعني إلى عليّ بن الريّان و محمّد بن الهيثم،و القائل لهما-هو محمّد بن عبد اللّه بن زرارة،و في قول النجاشي آخر الكلام:(فأخبرت أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال بقول محمّد بن عبد اللّه بن زرارة)دلالة واضحة على ذلك،و ضمير(قال:كنّا)يعود إلى عليّ بن الريّان. ثمّ لا يخفى أنّ المراد بابن داود المذكور في كلام النجاشي هو محمّد بن أحمد ابن داود الثقة الجليل،و المفيد يروي عنه كما في الفهرست و النجاشي،و الظاهر أنّ ضمير قال في قول النجاشي:قال و كان و اللّه محمّد بن عبد اللّه أصدق عندي... إلى آخره،الظاهر أنّه يرجع إلى محمّد بن داود،و يستفاد منه أنّه أصدق،و استفادة التوثيق محلّ تأمّل،إذ التوثيق زائد على الصدق كما يعرف من الاصول. نعم ما قاله جدّي قدّس سرّه:حال محمّد بن عبد اللّه غير واضح، فليتأمّل.الشيخ محمّد السبط.
طاروا في الدنيا.
قال أبو محمّد:فظننت أنّ هذا رجل كان في الزمان الأوّل، فبينا أنا بعد ذلك بيسير قاعد في قطيعة الربيع مع أبي رحمه اللّه إذ جاء شيخ حلو الوجه حسن الشمائل عليه قميص نرسي ورداء نرسي (١)و في رجله نعل مخصّر (٢)،فسلّم على أبي فقام إليه فرحّب به و بجّله،فلمّا أن مضى يريد ابن أبي عمير،قلت:من هذا الشيخ؟ قال:هذا الحسن بن عليّ بن فضّال،فقلت:هذا ذاك العابد
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

