١- رجال الشيخ:٣٧/١٨١.
٢- في المصدر زيادة:بني.
٣- ما بين القوسين لم يرد في«ت»و«ر»و«ش»و«ض»و«ط».
٤- في المصدر:الزيّات.
٥- يعني محمّد بن عبد اللّه بن زرارة كما تدلّ عليه آخر رواية أبي الحسن بن داود الآتية، و على هذا يستفاد من قول عليّ بن الريّان في آخر الرواية لابن داود توثيق محمّد بن عبد اللّه بن زرارة أيضا،فتدبّر.منه قدّس سرّه.
٦- في المصدر:فقال لنا.
٧- الوجيزة:٥٠٣/١٨٩،و فيه بدل عن فطحيته:عن الفطحية.
و ما ذلك؟قال:حضرت الحسن بن عليّ بن فضّال (١)و هو في تلك الغمرات و عنده محمّد بن الحسن بن الجهم فسمعته يقول:يا أبا محمّد تشهّد،فتشهّد اللّه (٢)،فعبر عبد اللّه و صار إلى أبي الحسن عليه السّلام،فقال له محمّد بن الحسن:و أين عبد اللّه؟فسكت، ثمّ عاد الثانية،و قال:تشهّد،فتشهّد اللّه،فصار إلى أبي الحسن عليه السّلام،فقال له محمّد بن الحسن:و أين عبد اللّه؟فقال له الحسن بن عليّ:قد نظرنا في الكتب فلم نجد لعبد اللّه شيئا،و كان الحسن بن عليّ بن فضّال فطحيّا يقول بعبد اللّه بن جعفر قبل أبي الحسن عليه السّلام فرجع.
قال الفضل بن شاذان:كنت في قطيعة الربيع(في مسجد الربيع) (٣)أقرأ على مقرئ يقال له:إسماعيل بن عبّاد،فرأيت قوما يتناجون،فقال أحدهم:بالجبل رجل يقال له:ابن فضّال،أعبد من رأينا و سمعنا به،قال:فإنّه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة فيجيء الطير فيقع عليه فما يظنّ إلاّ أنّه ثوب أو خرقة،و إنّ الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد آنست به،و إنّ عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو مال قوم (٤)(٥)فإذا رأوا شخصه
![منهج المقال في تحقيق احوال الرجال [ ج ٤ ] منهج المقال في تحقيق احوال الرجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4621_Manhaj-Maqal-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

