ويمكن استفادة حسن حاله من ذلك (*).
__________________
ومعه حسن وحسين عليهما السلام ، وعبد اللّه بن جعفر ، ودعا سعدا مولاه ، فدفع إليه الكتاب وأمره أن يقرأه على الناس ، فقام سعد بحيث يستمع علي عليه السلام صوته ..
وفي ٨٣/٤ ، قال : فيمن التحق بمعاوية ، يزيد بن حجية .. وكان عليه السلام قد استعمله على الري ودستبني فكسر الخوارج ، واحتجن المال لنفسه ، فحبسه علي عليه السلام ، وجعل معه سعدا مولاه ، فقرب يزيد ركائبه ، وسعد نائم فالتحق بمعاوية ، وقال :
|
خادعت سعدا وارتمت بي ركائبي |
|
إلى الشام واخترت الذي هو أفضل |
|
وغادرت سعدا نائما في عباءة |
|
وسعد غلام مستهام مضلّل |
وفي ٩١/٦ : فأمر علي سعدا مولاه أن ينادي ..
وفي ١٩٦/١٦ : وكان علي عليه السلام أخرج إليه [أي إلى ابن زياد والي البصرة] سعدا مولاه يحثّه على حمل مال البصرة إلى الكوفة ، وكان بين سعد وزياد ملاحاة ومنازعة ، وعاد سعد وشكاه إلى علي عليه السلام ..
(*)
حصيلة البحث
إنّ عدّ البرقي والعلاّمة للمعنون في خواص أمير المؤمنين وإمام المتقين عليه أفضل الصلاة والسلام ، ومن اعتماد أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ عليه ، ومن مواقفه المشرفة ، يوجب عدّه من الثقات ، وإذا كانت له رواية عدّت صحيحة من جهته ، فتفطن.
[٩٢٧١]
١٤٩ ـ سعد بن مهران
جاء في طب الأئمة : ٩٦ : سعد بن مهران ، قال : حدّثنا محمّد بن صدقة ، عن محمّد بن سنان الزاهري ، عن يونس بن ظبيان ، عن محمّد بن
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
