حيث عدّ من خواصّ أمير المؤمنين عليه السلام جمعا ، منهم : سعد مولى علي عليه السلام.
فما في رجال الميرزا الكبير (١) من قوله : سعد مولاه عليه السلام (ل). لا وجه له ؛ لأنّ (ل) علامة أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من رجال الشيخ ، وليس في نسختين من رجال الشيخ رحمه اللّه في باب أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذكر من الرجل.
وبالجملة ؛ فلم أقف في الرجل إلاّ على كونه منادي أمير المؤمنين عليه السلام في الناس لما يريده.
وأنّه عليه السلام دفع له خطبة كتبها في الحثّ على الجهاد ليقرئها على الناس ، وكان عليه السلام حينئذ عليلا ، فقرأها سعد عليهم ، وعلي عليه السلام وبنوه وبنو أخيه عند باب المسجد يسمعونه (٢).
__________________
المولى الوحيد البهبهاني رحمه اللّه في التعليقة على منهج المقال : ١٥٨ ، ثمّ أمر بالتأمل فيه ، وكذا ذكره البرقي في رجاله : ٤ ، وعدّه من خواصه عليه السلام ، حيث قال : سعد مولى علي عليه السلام.
(١) المسمّى ب : منهج المقال : ١٦٠ من الطبعة الحجرية.
أقول : تقدم بعنوان : سعد بن الحرث مولى أمير المؤمنين عليه السلام ، والظاهر اتحادهما ، وعلى كل حال ؛ ينبغي مراجعة تلك الترجمة أيضا ، والتأمل في تعددهما واتحادهما.
(٢) قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ٨٨/٢ في إغارة شياطين معاوية على الأنبار ، قال : .. ولبث علي عليه السلام ـ ترى فيه الكآبة والحزن ـ حتى قدم عليه سعيد بن قيس ، وكان تلك الأيام عليلا ، فلم يقو على القيام في الناس بما يريده من القول ، فجلس بباب السدّة التي تصل إلى المسجد ،
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
