ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه (١) ، عن ابن مسعود ، قال : حدّثني علي بن الحسن ، قال : حدّثني العباس بن عامر ، وجعفر بن محمّد بن حكيم ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، قال : قيل لأبي عبد اللّه عليه السلام ـ وأنا عنده ـ : إنّ سالم ابن أبي حفصة يروي عنك أنّك تتكلّم بسبعين (٢) وجها ، لك من كلّها المخرج؟ قال : فقال : «ما يريد سالم منّي ، أيريد أن أجيء بالملائكة ، فو اللّه ما جاء بها النبيّون ، ولقد قال إبراهيم عليه السلام : (إِنِّي سَقِيمٌ) (٣) واللّه ما كان سقيما ، وما كذب ، ولقد قال إبراهيم عليه السلام : (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هٰذٰا) (٤) وما فعله ، وما كذب. ولقد قال يوسف عليه السلام : (إِنَّكُمْ لَسٰارِقُونَ) (٥) وما كانوا سارقين ، وما كذب».
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه (٦) ، عن ابن مسعود ، قال : حدّثني علي بن الحسن ، عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، وعباس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، قال : سالم بن أبي حفصة كان مرجئا.
ومنها : ما رواه هو رحمه اللّه (٧) ، قال : وجدت بخط جبرئيل بن (٨) أحمد ، حدّثني العبيدي ، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، عن منصور بن (٩) يونس ،
__________________
(١) رجال الكشي : ٢٣٤ حديث ٤٢٥.
(٢) جاء في المصدر : على سبعين.
(٣) سورة الصافات (٣٧) : ٨٩.
(٤) سورة الأنبياء (٢١) : ٦٣.
(٥) سورة يوسف (١٢) : ٧٠.
(٦) رجال الكشي : ٢٣٥ حديث ٤٢٦.
(٧) رجال الكشي : ٢٣٥ حديث ٤٢٧.
(٨) في الأصل الحجري : عن ، وهو غلط من النساخ ، وما هنا من المصدر.
(٩) في الأصل الحجري : عن ، وهو غلط ، وما هنا اثبت من المصدر.
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
