وعدّه ابن داود أيضا في القسم الثاني (١) ، ونقل عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاه من أصحاب السجاد والباقر والصادق عليهم السلام ، ثم نقل عن الكشي عن حمدويه أنّه كان ناووسيا وقف على أبي عبد اللّه عليه السلام ، حديثه يعرف وينكر ، ونقل عن ابن الغضائري إنّ في حديثه نظرا.
مع أنّ ابن الغضائري ضعّفه ولم يتنظّر فيه.
وفي التحرير الطاوسي (٢) : سعد الإسكاف ؛ حمدويه : سعد الإسكاف ، وسعد الخفّاف ، وسعد بن طريف ، واحد.
قال نصر : وقد أدرك علي بن الحسين عليهما السلام.
قال حمدويه : وكان ناووسيا ، وقف على أبي عبد اللّه عليه السلام. انتهى (٣).
__________________
(١) رجال ابن داود : ٤٥٦ برقم ٢٠٠ [من طبعة جامعة طهران ، وفي الطبعة الحيدرية (النجف) في القسم الثاني : ٢٣ برقم (٢٠٧)] ، قال : سعد بن طريف ـ بالطاء المهملة ـ الحنظلي ، وقيل : الدئلي ، وهو الإسكاف ، ويقال : الخفاف ، (ين) ، (قر) ، (ق) ، (كش) ، قال حمدويه : كان ناووسيا وقف على أبي عبد اللّه عليه السلام ، حديثه يعرف وينكر ، (غض) ، في حديثه نظر ، وهو يروي عن الأصبغ بن نباتة.
(٢) التحرير الطاوسي : ١٤٢ برقم ١٨١.
(٣) قال المجلسي الأوّل في روضة المتقين ٦٢/١٤ (شرح المشيخة) : عن سعد بن طريف ـ بالطاء المهملة ـ وقد يوجد في بعض نسخ الرجال والأخبار ـ بالمعجمة ـ : الحنظلي الإسكاف أو الخفاف ، قال الشيخ : إنّه صحيح الحديث ، من أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادق عليهم السلام ، روى عن الأصبغ بن نباتة ، رجال الشيخ ، كوفي يعرف وينكر ، وكان قاصّا ، له كتاب رسالة الباقر عليه السلام إليه ، النجاشي. وروى الكشي في الصحيح ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن حفص المؤذن ، عن سعد الإسكاف ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إني أجلس فأقصّ وأذكر حقكم ، قال : «وددت أنّ على كلّ ثلاثين ذراعا قاصّا مثلك». وضعفه الغضائري ، وضعفه العامة بأنّه شيعي رافضي ، فالخبر موثق.
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
