ثقة. انتهى.
وتلخيص المقال : أنّ الرجل شيعي من خواص علي عليه السلام ، ومن أصحاب السجاد عليه السلام ، مظنون الوثاقة ، لشمول كلام النجاشي له ، فإن لم يكن فلا أقل من كون عدّه من خواصه عليه السلام مدحا له ، فيعدّ من الحسان.
فما عن البرقي (١) من أنّ سالم بن أبي الجعد الأشجعي عامي كوفي .. يناقض
__________________
وعنه : ابنه الحسن ، والحكم بن عتيبة ، وعمرو بن دينار ، وعمرو بن مرّة ، وقتادة ، وأبو إسحاق السبيعي ، والأعمش ، وأبو حصين بن عثمان ، وحصين بن عبد الرحمن ، وعثمان بن المغيرة ، وعمار الدهني .. إلى أن قال : قال ابن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي : ثقة .. إلى أن قال : مات سنة مائة ، وقيل : سنة إحدى ومائة ، وقال أبو نعيم : مات سنة سبع وتسعين ، أو ثمان وتسعين ، قلت : وكذا قال ابن حبان في الثقات ، وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، مات سنة مائة ، وقيل : إحدى ومائة ، وقيل : قبل ذلك .. إلى أن قال : وقال العجلي : ثقة تابعي ، وقال إبراهيم الحربي : مجمع على ثقته.
وقال ابن قتيبة في المعارف : ٤٥٢ : سالم بن أبي الجعد ، هو مولى لأشجع ، وكان له إخوة ، قد روى عنهم الحديث : عبيد ، وعمران ، وزياد ، ومسلم بنو أبي الجعد ، قالوا : كان لأبي الجعد ستة بنين ، فكان منهم اثنان يتشيعان ، واثنان مرجئان ، واثنان يريان رأي الخوارج ، فكان أبوهم يقول لهم : يا بني! لقد خالف اللّه بينكم ..! وتوفي سالم سنة مائة ، أو إحدى ومائة ، وكان المغيرة لا يعبأ بحديث سالم بن أبي الجعد ، ولا بحديث خلاس [خ. ل : جلاس] ، ولا بصحيفة عبد اللّه بن عمر ، وقال : كانت له صحيفة يسمّيها : الصادقة ، ما يسرّني أنّها لي بفلسين ، وفي صفحة : ٦٢٤ تحت عنوان الشيعة ، قال : الحارث الأعور ، وصعصعة بن صوحان ، والأصبغ بن نباتة ، وعطية العوفي .. إلى أن قال : وسالم بن أبي الجعد. وعنونه في سير أعلام النبلاء ١٠٨/٥ برقم ٤٤.
(١) رجال البرقي : ٣٣ في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام.
أقول : إنّ عدّ المعنون في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام ، وعدّه عاميّا
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
