[٩١٦٣]
١٤٨ ـ سعد بن الحرث الخزاعي
مولى أمير المؤمنين عليه السّلام
[الترجمة :]
له إدراك لصحبة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، وكان على شرطة أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة وولاّه أذربيجان ، وانضمّ بعده إلى الحسن عليه السلام ، ثم إلى الحسين عليه السلام وخرج معه إلى مكة ، ثم إلى كربلاء ، وتقدّم يوم العاشر أمامه ، وقاتل حتى قتل رضوان اللّه عليه. وشهادته برهان عدالته ، مضافا إلى
__________________
بتحقيق السيّد محمّد رضا الحسيني الجلالي ، في صفحة : ١٥٤ برقم ٥٤ و ٥٥ في عدّ أسماء المستشهدين في فاجعة الطف ـ قال : وسعد بن الحارث وأخوه [أبو] الحتوف بن الحارث ، وكانا من المحكّمة ، فلمّا سمعا أصوات النساء والصبيان من آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حكما ، ثم حملا بأسيافهما فقاتلا مع الحسين عليه السلام حتى قتلا ، وقد أصابا في أصحاب عمر بن سعد ثلاثة نفر.
(*)
حصيلة البحث
إنّ استشهاده بين يدي ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سيّد شباب أهل الجنة للدفاع عن حرائر الرسالة وناموس آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله لجدير بأن يعدّ من الثقات وإن لم يكن راويا ، ومع التنزل فعده في أعلى مراتب الحسن هو وأخوه الذين كانا من الخوارج فلحقتهما نفحة من الرحمة الإلهية فسعدا سعادة أبدية ، وصارا مصداق : الرجال بخواتيم أعمالها ..
اللّهم إنّي أسالك بالنبيّ وأهل بيته الطاهرين أن تختم لي بحسن العاقبة ، وأن تمتعني برضاك ورضا المقربين عندك.
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
