شهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله اثنتي عشرة غزوة ، أوّلها الخندق ، وهو مشهور بكنيته : أبي سعيد الخدري.
وفي تاج العروس (١) إنّه : من مشاهير الصحابة ... ونجباء الأنصار وعلمائهم. انتهى (٢).
__________________
أمي : أي بنيّ ائت رسول اللّه فسله لنا شيئا .. فجئته وهو في أصحابه جالس ، وجلست فاستقبلني فعاد بالقول الأوّل وزاد فيه : «ومن سأل وله قيمة أوقية فهو ملحف» قال : قلت : الياقوتة ناقتي خير من أوقية ، فرجعت ولم أسأله .. إلى أن قال في صفحة : ١١٤ ، وقال له المسيّب : هنيئا لك يا أبا سعيد برؤية رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم وصحبته ، فقال : أخي إنّك لا تدري ما أحدثنا بعده .. إلى أن قال في صفحة : ١١٥ : قال البخاري في التاريخ : مات بعد واقعة الحرّة بسنة ، وقال ابن المديني : مات سنة ثلاث وستين ، وكانت الحرة سنة إحدى وستين ، وقال الواقدي : توفي سنة أربع وستين وله عقب ، وعلى هذا أكثر الروايات.
وفي البداية والنهاية ٣/٩ ـ ٤ في حوادث سنة أربع وسبعين : أبو سعيد الخدري ، هو سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجي ، صحابي جليل من فقهاء الصحابة ، استصغر يوم احد ، ثم كان أوّل مشاهده الخندق ، وشهد مع رسول اللّه [صلّى اللّه عليه وآله وسلّم] اثنتي عشرة غزوة ، وروى عنه أحاديث كثيرة ، وعن جماعة من الصحابة ، وحدّث عنه خلق من التابعين وجماعة من الصحابة ، كان من نجباء الصحابة وفضلائهم وعلمائهم ، قال الواقدي .. وغيره : مات سنة أربع وسبعين ، وقيل : قبلها بعشر سنين ، فاللّه أعلم.
(١) تاج العروس ١٧١/٣ في مادّة (خ ، د ، ر) : أبو سعيد سعد بن مالك الخدري من مشاهير الصحابة ، روى عنه جملة من الصحابة والتابعين وكان من نجباء الأنصار ، وعلمائهم ، توفي سنة ٧٤.
(٢) وفي سير أعلام النبلاء ١٦٨/٣ برقم ٢٨ : أبو سعيد الخدري ، الإمام المجاهد ، مفتي المدينة .. إلى أن قال في صفحة : ١٦٩ : وكان أحد الفقهاء المجتهدين .. إلى أن قال في صفحة : ١٧٢ : مسند أبي سعيد ألف ومائة وسبعون حديثا .. ، وتهذيب الكمال ٢٩٤/١٠ برقم ٢٢٢٤.
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
