__________________
اثنتي عشرة غزوة ، كان ممّن حفظ عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سننا كثيرة ، وروى عنه علما جما ، وكان من نجباء الأنصار ، وعلمائهم ، وفضلائهم ، توفي سنة أربع وسبعين ، روى عنه جماعة من الصحابة وجماعة من التابعين ، ومثله في الإصابة ٣٢/٢ برقم ٣١٩٦ وأضاف بقوله : واستشهد أبوه باحد.
وفي الإكمال المطبوع في آخر مشكاة المصابيح ٦٦٤/٣ برقم ٣٥٠ : أبو سعيد سعد ابن مالك : هو أبو سعيد سعد بن مالك الأنصاري الخدري اشتهر بكنيته ، كان من الحفاظ المكثرين ، والعلماء الفضلاء العقلاء ، روى عنه جماعة من الصحابة والتابعين ، مات سنة أربع وسبعين ، ودفن بالبقيع ، وله أربع وثمانون سنة.
وفي اسد الغابة ٢٨٩/٢ ، و ٢١١/٥ ذكر مثل ما تقدم ذكره عن الاستيعاب.
وفي تجريد أسماء الصحابة ٢١٨/١ برقم ٢٦٧٠ : سعد بن مالك بن سنان بن عبيد أبو سعيد الأنصاري الخدري مشهور.
وفي تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ١١٠/٦ : سعد بن مالك بن سنان بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر ، واسمه : خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج ، أبو سعيد الخدري الصحابي الجليل ، روى عنه جماعة من التابعين ، وروى عن النبيّ صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم .. إلى أن قال في صفحة : ١١٢ : قال إياس بن سلمة : توفي أبو سعيد سنة أربع وسبعين ، وله عقب ، واستشهد أبوه يوم احد ، وكان يسكن المدينة وروى عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم حديثا كثيرا ، وورد المدائن في زمان حذيفة ، وحارب مع علي رضي اللّه عنهما [عليه السلام] الخوارج بالنهروان .. إلى أن قال في صفحة : ١١٣ : وكان أبو سعيد يوم احد ابن ثلاث عشرة سنة ، فعرضه أبوه يوم احد ، وقال : يا رسول اللّه! إنّ ابني عبل العظام ، وإن كان مؤذنا .. فلم يقبله وردّه ، ثم خرج إلى غزوة بني المصطلق وهو ابن خمس عشرة سنة ، ثم شهد الخندق وما بعد ذلك من المشاهد. وعن أبي سعيد ، قال : استشهد أبي يوم احد ، وتركنا بغير مال ، فأصابتنا حاجة شديدة ، فقالت لي امي : أي بنيّ ائت رسول اللّه [صلّى اللّه عليه وآله وسلّم] فسله لنا شيئا .. فجئت فسلمت وجلست ـ وهو في أصحابه جالس ـ فاستقبلني بقوله : إنّه من يستغن يغنه اللّه ، ومن يستعفف أعفه اللّه ، ومن استكفى كفاه اللّه ، فقلت : ما يريد غيري ، فانصرفت ولم أكلّمه في شيء ، فقالت لي أمي : ما فعلت؟ فأخبرتها الخبر ، قالت : فصبرنا للّه ورزقنا شيئا ، فبلغنا حتى ألحّت علينا حاجة شديدة أشدّ منها ، فقالت لي
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
