الأصفياء (١).
وقد تقدّمت عبارته في الفائدة الثانية عشرة (٢) من مقدمة الكتاب (*).
[٩٠٧٣]
٩٥ ـ سجّادة
اسمه : الحسن بن علي بن أبي عثمان (٣) ، وقد سبق في محلّه (٤).
__________________
وفي الاختصاص : ٧٠ ـ ٧١ ، بسنده : .. عن الحارث بن المغيرة النضري ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام : «أي شيء تقولون أنتم؟» ، فقال : نقول : هلك الناس إلاّ ثلاثة ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : «فأين ابن ليلى وشتير؟!» ، فسألت حمّاد بن عيسى عنهما ، قال : كانا موليين أسودين لعلي بن أبي طالب صلوات اللّه عليه.
(١) قال ابن داود في رجاله (عمود) : ١٨٣ برقم ٧٤٤ [وفي الطبعة الحيدرية : ١٠٩ برقم (٧٥٥)] في ترجمة شرحبيل : وشتير ـ بضم الشين ، وفتح التاء المثنّاة فوق والياء المثنّاة تحت الساكنة ـ ويقال : شمير ، وهبير ، وكريب ، وبريد ، إخوة قتلوا [بصفين ، كلّ واحد يأخذ الراية بعد الآخر حتى قتلوا ، وبعض] المصنفين أثبت : سبير ـ بالسين المهملة ـ [وهو وهم] ، ثم قال : وقد أثبته الشيخ أبو جعفر في باب الشين المعجمة ، وأمره ظاهر.
انظر : ما ذكره الماتن رحمه اللّه في : شتيرة بن شكل بن حميد ، وشتيرة بن شريح.
(٢) الفوائد الرجالية المطبوعة في أوّل تنقيح المقال ١٩٨/١ (من الطبعة الحجرية).
(*)
حصيلة البحث
لا ينبغي التأمل ـ مع اختلافهم في اسمه ـ من وثاقة المعنون وجلالته ، لكونه من خواص أمير المؤمنين عليه السلام ، ومن السابقين إليه ، ولشهادته بين يدي مولى الموحدين صلوات اللّه عليه ، ومن استثناء الإمام الصادق عليه السلام له من الهالكين في ذلك الظرف العصيب ، دليل آخر على جلالته ووثاقته ، فهو ثقة جليل عندي ، وإن أبيت ففي أعلى الحسن.
(٣) ومثله في منتهى المقال ٣١٠/٣ برقم ١٢٥٤.
(٤) في صفحة : ٥٠ من المجلّد العشرين تحت رقم ٥٣٥٧.
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
