بـ : أبي سلمة من الإمام عليه السلام ، وكون كنيته الأولى : أبا خديجة ، فلا تذهل.
التمييز :
قد سمعت عن الفهرست : رواية أحمد بن عائذ ، وعبد الرحمن بن أبي هاشم البزاز عن سالم هذا.
وعن النجاشي : رواية الحسن بن علي الوشاء ، عنه.
ونقل في جامع الرواة (١) رواية أبي الجهم ، وعلي بن عبد اللّه ، وعبد الرحمن بن محمّد ، ومحمّد بن سنان ، وعلي بن محمّد ، ومحمّد ابن زياد ، عنه (٢) (*).
__________________
احتج الشيخ بما رواه سالم بن مكرم في الصحيح ، عن الصادق عليه السلام ، فجعل رواية المترجم من الصحيح ، وأفتى بمضمونها .. فتأمل.
ومن هنا ينبغي التنبيه على أن ليس المعصوم إلاّ من عصمه اللّه ، فإذا كان مثل هذا الفحل النحرير والمحقق الخبير تتعارض أقواله ، فما ظنك بنا نحن الذين لا نساوي جزء من ألف جزء من علمه وتحقيقه وفطنته ، اللّهم أعصمنا من الزلل ، وسدّد ألسنتنا وأقلامنا من الخطأ إنك على ذلك قدير ، وبالإجابة جدير.
(١) جامع الرواة ٣٤٩/١.
(٢) أقول : روى عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، وسعد الإسكاف ، ومعلى ابن خنيس .. وغيرها.
(*)
حصيلة البحث
إنّ التأمّل في كلمات الأعلام ، ودراسة ما قيل في المترجم ، توجب الوثوق والاطمئنان بوثاقته وجلالته ، وتضعيفه ناشئ من تصور اتحاده مع الرواجني المكنّى ب : أبي خديجة أيضا الذي هو مسلّم ضعفه.
![تنقيح المقال [ ج ٣٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4620_tanqih-almaqal-30%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
