وحينئذ نقول : إنّ ذلك كلّه بمنزلة الأصل يرجع إليه عند عدم الظن الخاص ، فإذا وجدت في كتابنا هذا جعل كون رجل ذا كتاب أو أصل مدرجا في الحسان وكذا جعل رواية أحد المذكورين عنه بمنزلة المدح المدرج له في الحسان؛فاعلم أنّ في خصوص ذلك الرجل حصل لنا الظنّ بحسنه فلا تعترض بالتنافي بين بعض فقرات الكتاب وبعض آخر (١).
__________________
(١) حيث تم تحقيق هذه الفوائد وما فيها في ما حققناه [محمّد رضا المامقاني] في مجلد (..) الذي هو مسرد للموسوعة ، فلا نعيد هنا ، فراجع.
٣٥٦
![تنقيح المقال [ ج ٢٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4618_tanqih-almaqal-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
