السلطان بأنّك قد قصرت في خدمته وآذيته ، وله هناك أصحاب يساعدونه فيكون سببا لهلاكك ، بل الرأي أن تقتله وتأخذ رأسه إلى السلطان. فقتله في مكان من ساحل البحر ، وكان هناك جماعة من التركمان ، فرأوا في تلك الليلة أنوارا تنزل من السماء وتصعد ، فدفنوه هناك ، وبنوا عليه قبّة ، وأخذ الرجل رأسه إلى السلطان فأنكر عليه ، وقال : أمرتك أن تأتيني به حيّا فقتلته. وسعى السيد عبد الرحيم العباسي في قتل ذلك الرجل فقتله السلطان.
ومصنفاته كثيرة مذكورة في أمل الآمل .. وغيره.
فمنها : شرح الإرشاد في الفقه للعلاّمة؛يسمّى ب : روض الجنان ، خرج منه الطهارة والصلاة ولم يتمّ ، وهو أوّل ما ألّفه. وكتاب : شرح الألفية ـ مختصر ـ ، وشرح متوسط ، وشرح مطوّل ، وشرح : النفلية ، وشرح : الشرائع ، مسمى ب : مسالك الأفهام ، ثلاث مجلدات ، وحاشية فتوى خلافيّات الشرائع ، وحاشية الشرائع وتسمى ب : فوائد الشرائع ، وحاشية القواعد ، وحاشية الإرشاد * ، ومنية المريد في آداب المفيد والمستفيد ، وحاشية المختصر النافع ، ورسالة في أسرار الصلاة ، ورسالة في نجاسة البئر بالملاقاة وعدمها ، ورسالة في تيقن الطهارة والحدث والشك في السابق ، ورسالة فيمن أحدث في أثناء غسل الجنابة ، ورسالة في تحريم طلاق الحائض الحامل الحاضر زوجها المدخول بها ، ورسالة في طلاق الغائب ، ورسالة صلاة الجمعة ، ورسالة في الحث على صلاة الجمعة ، ورسالة في آداب الجمعة ، ورسالة في حكم المقيمين في الأسفار ، ومنسك الحج الكبير ، ومنسك الحج الصغير ، ورسالة في إثبات الحجّ والعمرة ، ورسالة في
__________________
(*) هذه غير محققة النسبة للشهيد رحمه اللّه. [منه (قدّس سرّه)].
![تنقيح المقال [ ج ٢٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4618_tanqih-almaqal-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
