شيعي بلا شبهة.
وما سمعته من المدائح إن لم يدلّ على وثاقته ـ لعدم صراحتها فيها ـ فلا أقلّ من إفادتها أعلى درجات الحسن له (١) (*).
__________________
(١) أقول : إذا كان زيد بن صوحان حسنا فلا ثقة في الدنيا ..! بل إنّه ثقة ، في أعلى مراتب الوثاقة والجلالة ، والعجيب عدّ الجزائري للمترجم حسنا ، فإنّ من كان من الأبدال ، ومن المجاهدين في سبيل الحق بيده ولسانه ، والباذلين لنفسه النفيسة في نصرة أمير المؤمنين عليه السلام ، ومن المعتمدين والمقربين لديه ومن أبّنهم عليه السلام بقوله عند مصرعه : «رحمك اللّه يا زيد ، قد كنت خفيف المؤنة ، عظيم المعونة» ، وجوابه رضوان اللّه تعالى عليه بقوله : وأنت فجزاك اللّه خيرا يا أمير المؤمنين! ، فو اللّه ما علمتك إلاّ باللّه عليما ، وفي امّ الكتاب لعليّا حكيما ، وإنّ اللّه لفي صدرك لعظيم ، واللّه ما قاتلت معك على جهالة ، ولكن سمعت ام سلمة زوج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، تقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : «من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللّهم وآل من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله» فكرهت أخذلك فيخذلني اللّه ..
فمثل هذا البطل المؤمن العارف بمقام أمير المؤمنين وسيد المسلمين صلوات اللّه عليه يعدّ حسنا ..؟! ، بالإضافة إلى مواقفة المشرفة.
(*)
حصيلة البحث
إنّ الحقّ الذي لا محيص عنه ـ كما عليه المؤلف قدّس سرّه في نتائج التنقيح ـ أن المترجم من أوثق الثقات الأبدال ، ومن أشرف الشهداء الأبرار ، فسلام اللّه عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.
[٨٧٩١]
٢٠٢ ـ زيد بن عاصم الخياط
جاء بهذا العنوان في الهداية الكبرى للخصيبي : ٢١٧ ، بسنده : .. عن علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ، عن زيد بن عاصم الخياط ، عن أبي حمزة الثمالي ..
حصيلة البحث
المعنون مهمل.
![تنقيح المقال [ ج ٢٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4618_tanqih-almaqal-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
