__________________
وذاك أيها العمّاني الأحمق! سرقت أمس بجلولاء فقطعك اللّه ، وتسبّ ام المؤمنين ، فقام زيد ، وشال يده المقطوعة وأومأ بيده إلى أبي موسى ـ وهو على المنبر ـ ، وقال له : يا عبد اللّه بن قيس ، أتردّ الفرات عن أمواجه! دع عنك ما لست تدركه ، ثم قرأ : (الم أَحَسِبَ النّٰاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنّٰا وَهُمْ لاٰ يُفْتَنُونَ) [سورة العنكبوت (٢٩) : ١] ثم نادى : سيروا إلى أمير المؤمنين ، وصراط سيد المرسلين ، وانفروا إليه أجمعين .. ذكر هذا الموقف له الطبري في تاريخه ٤٨٣/٤ ـ ٤٨٤ ، وفي ٢٢٦/٢ ، قال : فأمّا من قال بتفضيله على الناس كافة من التابعين فخلق كثير كأويس القرني وزيد ابن صوحان وصعصعة أخيه ، وجندب الخير وعبيدة السلماني .. وغيرهم ممّن لا يحصى كثرة ..
وعدّه الطبري في تاريخه ٣٢٦/٤ من أشراف العراق أجتمع نفر بالكوفة ـ يطعنون على عثمان ـ من أشراف أهل العراق : مالك بن الحارث الأشتر ، وثابت بن قيس النخعي ، وكميل بن زياد النخعي ، وزيد بن صوحان العبدي ، وجندب بن زهير الغامدي ، وجندب بن كعب الأزدي ، وعروة بن الجعد ، وعمرو بن الحمق الخزاعي.
وفي صفحة : ٣٤٩ ، قال : وخرج أهل الكوفة في أربع رفاق ، وعلى الرفاق : زيد ابن صوحان العبدي ، والأشتر النخعي ، وزياد بن النضر الحارثي ، وعبد اللّه بن الأصم .. ، وعدّ المترجم الطبري في تاريخه ٤٨٨/٤ من رؤساء النفّار الذين استنفروا الناس لحرب أهل البصرة.
وفي صفحة : ٥١٤ ، قال : ومع علي [عليه السلام] أقوام غير مضر ، فمنهم : زيد بن صوحان ، فقال له رجل من قومه : تنحّ إلى قومك ، مالك ولهذا الموقف! ألست تعلم أنّ مضر بحيالك ، وأنّ الجمل بين يديك ، وأن الموت دونه! فقال : الموت خير من الحياة ، الموت ما أريد ، فأصيب وأخوه سيحان ، وارتثّ صعصعة.
وفي صفحة : ٥١٥ ، قال : واقبلت ربيعة ، فقتل على راية الميسرة من أهل الكوفة زيد ، وصرع صعصعة ، ثم سيحان ..
وفي صفحة : ٥١٩ ، قال : لمّا صرع عمرو بن يثربي قاتل زيد وجماعة وهو يرتجز ويقول :
|
إن تقتلوني فأنا ابن يثربي |
|
قاتل علباء وهند الجملي |
ثم ابن صوحان على دين علي
![تنقيح المقال [ ج ٢٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4618_tanqih-almaqal-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
