عليّ ، إني (١) ـ واللّه ـ ما وجدت أحدا يطيعني ويأخذ بقولي إلاّ رجلا واحدا رحمه اللّه؛عبد اللّه بن أبي يعفور ، فإنّي أمرته وأوصيته بوصية فاتّبع أمري ، وأخذ بقولي».
فالإنصاف أنّه غير قادح فيه ، وإلاّ للزم القدح في أجلاّء أصحاب الصادق عليه السلام إلاّ ابن أبي يعفور ، وهو كما ترى.
على أنّ مثل هذا العتاب ليس ذمّا ، ولو فرض كونه ذمّا ، لكفى برهانا على ورعه وإخلاصه لهم عليهم السلام على وجه روى حتّى ما يتضمّن ذمّه. فتلخّص من ذلك كلّه : أنّ الرجل ثقة جليل.
التمييز :
ميّزه في المشتركاتين (٢) بما أفاده كلام الشيخ في الفهرست ، والنجاشي ، والكشّي من رواية صفوان بن يحيى ، وأبي جميلة ، ومحمّد بن صباح (*) ، عنه. وليته أضاف إلى ذلك محمّد بن وضاح ، ومحمّد بن الفضيل ، حيث عرفت روايتهما عنه.
وزاد الكاظمي (٣) راوية المفضّل بن صالح ، وأبان بن عثمان ، وسيف ابن عميرة ، وجميل بن دراج ، وحمّاد بن عثمان ، وحريز ، والعلاء بن رزين ، ويحيى الحلبي ، وعلي بن النعمان ، وإبراهيم بن عمر اليماني ، والحسن بن محبوب ،
__________________
(١) خ. ل : علي أبي ، بدلا من : عليّ إني ، كما جاء في هامش المصدر.
(٢) أي في جامع المقال : ٦٩ ، وهداية المحدثين : ٦٨.
(*) خ. ل : جناح. [منه (قدّس سرّه)].
(٣) في هداية المحدثين : ٦٨.
أقول : من شاء الاطلاع على موارد رواياته فعليه بمراجعة معجم رجال الحديث ٣٤٢/٧ برقم ٤٨٣٣.
![تنقيح المقال [ ج ٢٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4618_tanqih-almaqal-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
