وحاله حسن ، واللّه العالم (*).
__________________
بعد نيفا وعشرين سنة .. إلى أن قال : وصلى عليه عثمان .. إلى أن قال : عن أنس ، قال : خطب أبو طلحة ام سليم ، فقالت : أما إنّي فيك لراغبة ، وما مثلك يردّ ، ولكنك كافر ، فإن تسلم فذلك مهري ، لا أسألك غيره .. فأسلم ، وتزوجها .. إلى أن قال بسنده : .. عن أنس : إنّ أبا طلحة صام بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أربعين سنة ، لا يفطر إلاّ يوم فطر أو أضحى ، وعن أنس أنّه غزا البحر فمات فلم يجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلاّ بعد سبعة أيام ، لم يتغير. مات سنة أربع وثلاثين ، وقال خليفة وحده : سنة ٣٢ .. إلى أن قال : صلى عليه عثمان. وقيل : مات سنة ٥١.
وترجم له في طبقات ابن سعد ٥٠٤/٣ ، والتاريخ الكبير ٣٨١/٣ برقم ١٢٧٩ ، والجرح والتعديل ٥٦٤/٣ برقم ٢٥٥٠ ، والمستدرك للحاكم ٣٥١/٣ ، والاستيعاب ١٨٧/١ برقم ٨٠٦ ، والإصابة ٥٤٩/١ برقم ٢٩٠٥ ، وتجريد أسماء الصحابة ١٩٩/١ برقم ٢٠٦٩ ، والعبر ٣٥/١ ، ومجمع الزوائد ٣١٢/٩ ، وتهذيب التهذيب ٤١٤/٣ برقم ٨٥٥ ، وشذرات الذهب ٤٠/١ ، وخلاصة تذهيب تهذيب الكمال : ١٢٨ ، وتهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ٦/٦ ، والمعارف لابن قتيبة : ١٦٦.
أقول : آخى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح كما في اسد الغابة ، وكان له ناد للخمر يجتمع فيه المسلمون حتى نزلت آية التحريم ، وكان ممّن والى القوم ، وناصر أبا عبيدة في أخذ البيعة لأبي بكر ، وكان منحرفا عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وأكثر الفضائل التي ذكرت له نحتها ربيبه أنس بن مالك الذي كذب في قوله بأنّ : زيد بن سهل عاش بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أربعين سنة .. إلى غير ذلك.
(*)
حصيلة البحث
لا ريب أنّ المترجم والى القوم ، واتّبع التيار الجارف للخلافة ، ولم يكن يوما قريبا من أهل البيت عليهم السلام ، وإنّي بحسب ما ذكره أرباب التراجم أعدّه ضعيفا ، بل من أضعف الضعفاء ، والحديث من جهته ساقطا عن الاعتبار ، إلاّ إذا كان ممّا يحتج به عليهم.
![تنقيح المقال [ ج ٢٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4618_tanqih-almaqal-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
