__________________
وفي صفحة : ٢٢٩ ، وقال لأبي طلحة الأنصاري : يا أبا طلحة! إنّ اللّه عزّ وجلّ طالما أعزّ الإسلام بكم ، فاختر خمسين رجلا من الأنصار ، فاستحثّ هؤلاء الرهط حتى يختاروا رجلا منهم ..
وفي الاستيعاب ١٨٧/١ برقم ٨٠٦ ، والإصابة ٥٤٩/١ برقم ٢٩٠٥ ، وتهذيب تاريخ دمشق الكبير ٦/٦ ، وفيها ذكروا المعنون وذكروا جهاده ومواقفه!
وفي اسد الغابة ٢٣٤/٥ ، ذكر له ترجمة وافيه ، وقال : وقال له بنوه : قد غزوت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم حتى قبض ، ومع أبي بكر٧و مع عمر ..
وفي تهذيب الكمال ٧٥/١٠ ـ ٧٧ برقم ٢١١٠ ، وقال : زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النجار النجاري ، أبو طلحة الأنصاري المدني صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، شهد العقبة ، وبدرا ، واحدا والمشاهد كلها .. ثم ذكر من روى عنه وروى عنهم .. إلى أن قال بسنده : .. عن أنس بن مالك : كان أبو طلحة لا يصوم على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم من أجل الغزو ، فصام بعده أربعين سنة لا يفطر إلاّ يوم أضحى ، أو يوم فطر. وقال أبو زرعة الدمشقي : توفي بالشام ، وعاش بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم أربعين سنة. وقال ثابت البناني ، وعلي ابن زيد بن جدعان ، عن أنس بن مالك : إنّ أبا طلحة غزا البحر ، فمات فيه ، فما وجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلاّ بعد سبعة أيام ، ولم يتغير .. إلى أن قال : أبو حاتم الرازي : مات سنة ٣٤ وصلّى عليه عثمان بن عفان .. إلى أن قال : عن الواقدي : إنّه مات سنة ٣٢.
أقول : إذا كان موته في غزوته في البحر فكيف صلّى عليه عثمان الذي كان بالمدينة؟!
وترجم له في سير أعلام النبلاء ٢٧/٢ برقم ٥ وذكر كل ما ذكر في تهذيب الكمال وأضاف أنّه : وهو الذي كان لا يرى ابتلاع البرد للصائم بأسا ، ويقول : ليس بطعام ولا شراب ، وقال : قال أبو زرعة الدمشقي : إنّ أبا طلحة عاش بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم أربعين سنة يسرد الصوم. قلت : بل عاش
![تنقيح المقال [ ج ٢٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4618_tanqih-almaqal-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
