عين عبارة ابن الغضائري المذكورة.
ثمّ قال : والذي قاله الشيخ عن ابن بابويه ، وابن الغضائري ، لا يدلّ على طعن في الرجلين (١) فإن كان توقّف ففي (٢) رواية الكتابين ، ولمّا لم أجد لأصحابنا تعديلا لهما ولا طعنا فيهما ، توقّفت عن قبول روايتهما. انتهى ما في الخلاصة.
وظاهر ابن داود (٣) أيضا التوقف؛لأنّه ذكره في البابين جميعا. ونقل في الثاني كلام ابن بابويه.
ولكن الفاضل المجلسي رحمه اللّه قال في البحار (٤) إنّه : .. أخذ عنه أولو العلم والرشاد ، ثمّ ذكر كلام النجاشي ، والفهرست ، وابن الغضائري ، ثمّ قال : إنّهما ـ يعني النرسي والزرّاد ـ وإن لم يوثّقهما أرباب الرجال ، لكن أخذ أكابر المحدّثين من كتابهما واعتمادهم عليهما حتّى الصدوق رحمه اللّه في معاني الأخبار .. وغيره. ورواية ابن أبي عمير عنهما. وعدّ الشيخ رحمه اللّه كتابهما في (٥) الأصول لعلّها تكفي لجواز الاعتماد عليهما. ثمّ قال : مع أنّا وجدنا نسخة (٦) قديمة مصحّحة بخط الشيخ منصور بن الحسن الآبي ، وهو نقله من خطّ الشيخ الجليل محمّد بن الحسن القمي ، وكان تاريخ كتابتها سنة ٣٧٤ ، وذكر أنّه
__________________
(١) في الأصل : الرجل.
(٢) في الطبعة الحجرية : في.
(٣) رجال ابن داود : ١٦٣ برقم ٦٥٠ في القسم الأوّل ، وفي صفحة : ٤٥٥ برقم ١٩١ في القسم الثاني طبعة جامعة طهران [وفي الطبعة الحيدرية : ٩٩ برقم (٦٦٠) القسم الأوّل ، وفي صفحة : ٢٤٦ برقم (١٩٧) (١٩٨)].
(٤) بحار الأنوار ١٦/١ الطبعة الحجرية الكمپاني [٤٣/١ ـ ٤٤ من الطبعة الجديدة].
(٥) في المصدر : من.
(٦) في بحار الأنوار : مع أنا أخذناهما من نسخة.
![تنقيح المقال [ ج ٢٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4618_tanqih-almaqal-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
