__________________
وأبي هريرة ، وعائشة ، وجابر ، وربيعة بن عباد الديلمي ، وسلمة بن الأكوع ، وأنس ، وأبي صالح السمّان ، وبسر بن سعيد ، والأعرج ، وعلي بن الحسين ، وعبد الرحمن بن وعلة ، وعبد الرحمن بن أبي سعيد ، والقعقاع بن حكيم ، وعياض بن عبد اللّه بن سعد بن أبي سرح ، والأعرج ، وام الدرداء .. وغيرهم. وعنه أولاده الثلاثة : اسامة وعبد اللّه وعبد الرحمن ، ومالك ، وابن عجلان ، وابن جريح ، وسليمان بن بلال ، وحفص بن ميسرة ، وداود بن قيس الفراء .. إلى أن قال : كان زيد بن أسلم رجلا صالحا ، وكان في حفظه شيء ، وقال ابن سعد : كان كثير الحديث ، توفّي قبل خروج محمّد بن عبد اللّه بن الحسن .. إلى أن قال : وذكره ابن حبّان في الثقات ، وذكر ابن عبد البرّ في مقدمة التمهيد ما يدلّ على أنّه كان يدلّس.
وقال في شذرات الذهب ١٩٤/١ في حوادث سنة ست وثلاثين ومائة : وفيها زيد ابن أسلم العدوي مولاهم الفقيه العابد ، لقي ابن عمر وجماعة ، وكانت له حلقة للفتوى والعلم بالمدينة. قال أبو حازم الأعرج : لقد رأيتنا في حلقة زيد بن أسلم أربعين فقيها ، أدنى خصلة فينا التواسي بما في أيدينا ، ونقل البخاري أنّ زين العابدين بن [كذا] علي ابن الحسين [عليهما السلام] كان يجلس إلى زيد بن أسلم!
وفي التاريخ الكبير للبخاري ٣٨٧/٣ برقم ١٢٨٧ ، قال : زيد بن أسلم أبو أسامة مولى عمر بن الخطاب العدوي القرشي سمع ابن عمر ، قال ابن المنذر ، عن زيد بن عبد الرحمن : توفي سنة استخلف أبو جعفر في ذي الحجة في العشر الأول سنة ١٣٦ ، وقال زكريا بن عديّ : حدّثنا هشيم ، عن محمّد بن عبد الرحمن القرشي ، كان علي بن الحسين [عليهما السلام] يجلس إلى زيد بن أسلم ويتخطّى مجالس قومه ، فقال له نافع ابن جبير بن مطعم : تخطى مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطاب؟ فقال : إنّما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه.
وفي الكاشف ٣٣٦/١ برقم ١٧٣٩ ، قال : زيد بن أسلم الفقيه العمري. عن أبيه ، وابن عمر ، وجابر. وعنه مالك ، والدراوردي. قال ابن عجلان : ما هبت أحدا هيبتي زيد بن أسلم. وقال أبو حازم الأعرج : لا يريني اللّه يوم زيد ، توفي سنة ١٣٦.
وفي الجرح والتعديل ٥٥٥/٣ برقم ٢٥١١ ، ذكر بعد العنوان بسنده : .. عن حماد بن زيد ، قال : قدمت المدينة وزيد بن أسلم حي ، فسألت عبيد اللّه بن عمر ، فقلت : إنّ الناس يتكلمون فيه ، فقال : ما أعلم به بأسا ، إلاّ أنّه يفسّر القرآن برأيه ، ثم نقل توثيق
![تنقيح المقال [ ج ٢٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4618_tanqih-almaqal-29%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
