[٨٣٧٦]
٢١ ـ الزبير بن العوام (*)
جدّ الزبير المزبور
[الترجمة :]
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (١) من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
وحاله في الرداءة أشهر من أن يذكر ويحرّر ، ولو لم يكن إلاّ نقضه بيعة أمير المؤمنين عليه السلام ، وحمله عائشة على حربه عليه السلام ، لكفى في الحكم بارتداده ، عليه ما يستحقه.
ولعلّ خروجه على أمير المؤمنين عليه السلام هو الذي دعى المقدسي إلى
__________________
(*)
مصادر الترجمة
كتب رجال العامّة والخاصة والمعاجم التاريخية طافحة بذكره ، بحيث يعسر عدّها لكثرتها ، فلا نطيل المقام بذكرها.
(١) رجال الشيخ الطوسي : ١٩ برقم ١.
أقول : إنّ وضع الأحاديث لتقوية العناصر الحاكمة وجلب تأييد المجتمع الإسلامي للممدوح أمر شاع في زمن معاوية بن أبي سفيان ، وفي كل زمان حيث إنّ مخازيه في الجاهلية والإسلام كانت شائعة ، ولعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم له ولأبيه وأخيه كان يعرفه كل الصحابة أو جلّهم ، ولذلك بذل معاوية الأموال والمناصب للوضّاعين ؛ بايعي ضمائرهم ، ومسخطي خالقهم جلّ شأنه ، ومن تلك المجعولات ما عبّروا عنه بحديث (العشرة المبشّرة) ، ومن شاء الوقوف على ذلك فعليه بمراجعة السفر القيّم ـ الغدير ـ لسماحة العلاّمة المحقق والحجة المدقق شيخنا الأميني آمنه اللّه تعالى يوم الفزع الأكبر ، وعرّف بينه وبين مواليه الكرام ، المجلد التاسع والعاشر منه ليقف على صحة ما ذكرناه.
![تنقيح المقال [ ج ٢٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4617_tanqih-almaqal-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
