بقوله : زياد الأسود البان لقب له الكوفي ، روى عنه ، وعن أبي عبد اللّه عليه السلام.
وقال (١) في أصحاب الصادق عليه السلام : زياد الأسود الكوفي التمار. انتهى.
وظاهره كونه إماميا ، وهو صريح ما رواه بريد بن معاوية (٢) قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام في فسطاطه (٣) بمنى ، فنظر إلى زياد الأسود منقلع (*)
__________________
(١) رجال الشيخ : ١٩٨ برقم ٤٨.
أقول : ينبغي التنبّه إلى أنّ الشيخ لقّبه تارة ب : (البان) ، وقال : ذلك لقب له ، وأخرى لقّبه ب : (التمّار) ، وعليه يحتمل أن يكونا متحدان ، أو أن أحدهما مصحّف الآخر.
وفي لسان الميزان ٥٠٠/٢ برقم ٢٠٠٥ ، قال : زياد الأسود الكوفي التمار. في الرواة عن جعفر الصادق رحمه اللّه [عليه السلام]. روى عنه زيد بن معاوية النخعي أنّه سمعه يقول : إني ألمّ بالذنب حتى إذا ظننت أنّي هلكت ذكرت حبي لكم ، فرجوت أن يغفر لي ، فقال له جعفر [عليه السلام] : «وهل الإيمان إلاّ الحبّ» ، ثم تلا : (حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمٰانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ) [سورة الحجرات (٤٩) : ٧].
(٢) الرواية في الكافي الروضة ٧٩/٨ ـ ٨٠ حديث ٣٥ ، ناقش بعض الأعلام المعاصرين بضعف السند بسهل بن زياد ، وحيث إنّه حسن كما في ترجمته تعدّ الرواية حسنة ، وباقي رواة الحديث ثقات.
(٣) في المصدر : في فسطاط له.
(*) أي : مرتفع. [منه (قدّس سرّه)].
هو كناية عن الورم والانتفاخ ، وفي بعض النسخ : منقطع الرجلين.
أقول : القلع : انتزاع الشيء من أصله ، قلعه يقلعه قلعا ، وقلّعه واقتلعه وانقلع واقتلع وتقلّع. قال سيبويه : قلعت الشيء حوّلته من موضعه ، واقتلعته : استلبته. هكذا في لسان العرب ٢٩٠/٨. ولعل اللفظة في المتن : متقلع ـ من باب التفعل ـ حيث إنّه قال في لسان العرب ٢٩١/٨ : وشيخ قلع : يتقلّع إذا قام. وتقلّع في مشيته : مشى كأنّه ينحدر .. إلى آخر ما قال ، فراجع.
![تنقيح المقال [ ج ٢٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4617_tanqih-almaqal-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
