بواحدة ، واللّه من وراء ذلك.
يا زياد! أيّما رجل منكم تولّى لأحد منهم عملا ، ثم ساوى بينكم وبينهم ، فقولوا له : أنت منتحل كذّاب.
يا زياد! إذا ذكرت مقدرتك على الناس ، فاذكر مقدرة اللّه جلّ وعزّ عليك غدا ، ونفاد ما أتيت به إليهم عنهم ، وبقاء ما أتيت إليهم عليك».
دلّ على كون الرجل شيعيا مؤمنا ، معتنى بإيمانه عند الكاظم عليه السلام ، حيث اهتمّ في دخوله في عمل السلطان ، وحذّره عنه ، وعلّمه كفّارته ، بل استفيد من هذا الخبر كونه مؤمنا ممدوحا. وحديثه من الحسن ، واللّه العالم (*).
[الضبط :]
وقد مر (١) ضبط سلمة في : إبراهيم بن سلمة.
[٨٥٩٢]
١٤٧ ـ زياد بن أبي عتاب
[الترجمة :]
قد حكى الوحيد رحمه اللّه (٢) عن التهذيب (٣) رواية عن زياد بن أبي
__________________
(*)
حصيلة البحث
لا بأس باستفادة كون المعنون إماميّا ، ومحلّ عطف الإمام الكاظم عليه السلام ، وعلى هذا يمكن عدّه في أوّل مرتبة الحسن ، واللّه العالم.
(١) في صفحة : ٣٤ من المجلّد الرابع.
(٢) تعليقة الوحيد البهبهاني المطبوعة على هامش منهج المقال : ١٤٢ [الطبعة الحجرية].
(٣) التهذيب ٢٤٧/٢ حديث ٩٨٤ ، بسنده : .. عن ثابت ، عن زياد بن أبي غياث ، عن
![تنقيح المقال [ ج ٢٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4617_tanqih-almaqal-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
