[٨٥٩١]
١٤٦ ـ زياد بن أبي سلمة
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على رواية الكليني رحمه اللّه في باب : من اذن لهم في أعمالهم ، من كتاب : المعيشة من الكافي (١) ، عن الحسين بن الحسن الهاشمي ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن محمّد بن خالد ، عنه. قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام ، فقال : «يا زياد! إنّك لتعمل عمل السلطان؟» قال : قلت : أجل ، قال لي : «لم؟» قلت : أنا رجل ذو مروّة وعليّ عيال ، وليس وراء ظهري شيء ، فقال لي : «يا زياد! لئن أسقط من حالق (*) فأقطّع قطعة قطعة أحبّ إليّ من أن أتولّى لأحد منهم عملا ، وأطأ بساط أحدهم ، إلاّ لماذا؟» قلت : لا أدري ، جعلت فداك! فقال : «إلاّ لتفريج كربة عن مؤمن ، أو فكّ أسره ، أو قضاء دينه.
يا زياد! إنّ أهون ما يصنع اللّه جلّ وعزّ بمن تولّى لهم عملا أن يضرب عليه سرادق من نار إلى أن يفرغ اللّه من حساب الخلق.
يا زياد! فإن ولّيت شيئا من أعمالهم ، فأحسن إلى إخوانك ، فواحدة
__________________
(١) الكافي ١٠٩/٥ حديث ١ ، بسنده : .. عن محمّد بن خالد ، عن زياد بن أبي سلمة ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام ..
ولكن روى الشيخ في التهذيب ٣٣٣/٦ حديث ٩٢٤ ، بسنده : .. عن محمّد بن خالد ، عن زياد بن سلمة ، قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام .. ، بغير ذكر كنيته له.
(*) الحالق : الجبل المرتفع. [منه (قدّس سرّه)].
![تنقيح المقال [ ج ٢٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4617_tanqih-almaqal-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
