الاسمين بعده أباه ، والآخر جدّه ، بل حكى الوحيد رحمه اللّه عن جدّه (١) استظهار ذلك ، قال : ومنشؤه اتّحاد طريق الصدوق رحمه اللّه إليهما ، وإن كان في أوّل الطريق اختلاف ما.
وأقول : عبارة الصدوق رحمه اللّه في المشيخة (٢) صريحة في الاتّحاد ، فإنّه قال : وما كان فيه عن زكريا بن مالك الجعفي ، فقد رويته عن الحسين بن أحمد ابن إدريس رحمه اللّه ، عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك ، عن زكريا بن مالك الجعفي.
ورويته عن أبي ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد بالإسناد ، عن زكريا النقاض ؛ وهو : زكريا بن مالك الجعفي. انتهى.
وحيث إنّه من أهل الخبرة ، وفي غاية درجة الوثاقة والعدالة ، فقوله حجّة بديعة ، والاتحاد ممّا ينبغي الجزم به (*).
__________________
مالك .. وغيره ، فظهر السهو من الشيخين ، ويمكن أن يكون التكرار عمدا للإشعار بوحدتهما في الواقع ..
(١) المجلسي الأوّل في روضة المتقين ١٢٨/١٤ وتقدم ذكر ذلك.
(٢) مشيخة من لا يحضره الفقيه ٧٠/٤ : وما كان فيه عن زكريا النقاض ؛ فقد رويته عن أبي رحمه اللّه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن علي بن إسماعيل ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي العباس الفضل بن عبد الملك ، عن زكريا النقاض ؛ وهو زكريا بن مالك الجعفي ، وذكره في صفحة : ٧٩ أيضا.
(*)
حصيلة البحث
وصف المجلسي الأول للخبر بأنّه قوي كالصحيح ، وعدّ المجلسي الثاني له ممدوحا ، ورواية صفوان عنه ـ ولو بالواسطة وبعض القرائن الاخر ـ تقتضي عدّه حسنا ، واللّه العالم.
![تنقيح المقال [ ج ٢٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4617_tanqih-almaqal-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
