إسماعيل ، قال : حدّثنا صفوان بن يحيى ، عن عمرو بن خالد ، عنه [بكتابه]. انتهى.
وقال ابن داود في القسم الأوّل (١) : زكريا بن عبد اللّه الفياض أبو يحيى (ق) (م) (كش) ابن نوح (قر).
وغرضه من الكشّي هو النجاشي ، في كتابه.
ثم لا يخفى عليك أنّ الرواية التي رواها الرجل نصّ في كونه إماميّا ، كما أنّه ظاهر عدم غمز النجاشي رحمه اللّه في مذهبه.
ويمكن جعل كونه : ذا كتاب ، ورواية جمع لكتابه ، ورواية
__________________
(١) رجال ابن داود : ١٦٠ برقم ٦٣٠.
قال بعض المعاصرين في قاموسه ٤٧٢/٤ برقم ٢٩٤٣ : أقول : الظاهر أنّ الفياض في (جش) محرّف : النقاض ، كما يأتي من المشيخة وخبر الروضة ، ومن (جخ) ، كما أنّ الظاهر أنّ (بن عبد اللّه) من (جش) في هذا ومن (جخ) في ما يأتي محرّف (بن مالك) كما في المشيخة .. إلى أن قال : وفي (جش) : محمّد بن بكران لا بكر.
أقول : قوله الفياض محرّف النقاض ، ليس في محله ، بل بالعكس ، فإنّ النقاض محرّف الفياض ، أو أنّ زكريا النقاض هو زكريا بن مالك الجعفي الآتي ، ونسب إلى جدّه ، ويكون هكذا زكريا بن مالك بن عبد اللّه الجعفي النقاض ، فالمذكور في سند رواية روضة الكافي ومشيخة الفقيه وغيره نسبة إلى الجد وهو عبد اللّه ، والفياض الذي ذكره النجاشي والبرقي وابن داود .. وغيرهم منسوب إلى أبيه عبد اللّه ، وما قاله المعاصر من أن عبد اللّه محرّف مالك لا وجه له.
وقال بعض أعلام المعاصرين في معجمه ٢٩٣/٨ في ترجمة زكريّا بن عبد اللّه : ولا يبعد أن تكون نسخة النجاشي هي الصحيحة ؛ فإنّ زكريا النقاض هو ابن مالك لا عبد اللّه كما يأتي ، ويؤيد ذلك أنّ المذكور في رجال البرقي في أصحاب الباقر عليه السلام : الفياض.
![تنقيح المقال [ ج ٢٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4617_tanqih-almaqal-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
