أيضا على حسنه.
واحتمل الفاضل التفرشي (١) ، والمولى الوحيد (٢) ، كونه زكريّا بن يحيى الواسطي الثقة ـ الآتي ـ لتصريحهم في ترجمته بأنّه يقال له : زكار أيضا ، لبعد عدم توجه الشيخ والنجاشي إلى ما توجه إليه الآخر ، مع كون كلّ من زكار وزكريا صاحب كتاب.
واحتمل الوحيد رحمه اللّه (٣) ـ أيضا ـ كون قوله : الدينوري العلوي عن زكار اشتباها ، وكون الصواب : زكار الدينوري العلوي (٤) ، كما مر في كلام النجاشي.
وأنت خبير بأنّ هذه الاحتمالات كلّها خالية عن شاهد معتمد ، والبناء على
__________________
(في أخبار العلماء وأسماء ما صنفوه من الكتب) ويحتوي على أخبار فقهاء الشيعة وأسماء ما صنفوه من الكتب .. إلى أن قال : كتاب زكار بن يحيى الواسطي.
(١) في نقد الرجال : ١٣٨ برقم ٤ [الطبعة المحقّقة ٢٦٠/٢ برقم (٢٠٣٩)] ـ بعد أن ذكر عبارة الفهرست ورجال الشيخ ـ قال : ويحتمل أن يكون هذا هو الذي سيجيء بعنوان : زكريا بن يحيى الواسطي.
(٢) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : ١٤٨ ، قال : قوله زكار بن يحيى ، لعلّه زكريا الآتي وفاقا للمصنف وظاهر المصنف بأنّه كان يقال له : زكار أيضا لبعد عدم توجّه كل من الشيخين ما توجه إليه الآخر مع كونهما صاحب كتاب ، بل أصل ، وتكرر التوجه وكون الثقة معروفا في الروايات ، فتأمّل. وسوف يأتي في زكريا بن يحيى الواسطي احتمال ذلك ، فراجع.
وقال : وقوله الدينوري العلوي عن زكار .. يحتمل كونه : زكار الدينوري ، ومرّ هذا السند بالنسبة إليه عن النجاشي.
(٣) تعليقة الوحيد رحمه اللّه المطبوعة في هامش منهج المقال : ١٤٨ من الطبعة الحجرية.
(٤) أشرت إلى أنّ كلمة (العلوي) لا توجد في نسخ رجال النجاشي المطبوعة والمخطوطة سوى في الطبعة المصطفوية ، فراجع.
![تنقيح المقال [ ج ٢٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4617_tanqih-almaqal-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
