ابن عيسى ، والحسن أو الحسين بن محمّد بن عمران الأشعري ، وعلي بن الصلت ، وعبد اللّه بن القاسم ، ومروك بن عبيد ، وأحمد بن هلال ، عنه.
وإن شئت العثور على موارد رواية هؤلاء ، فراجع جامع الرواة (*).
__________________
(*)
حصيلة البحث
اتّفقت كلمات علماء الجرح والتعديل على كون المترجم له واقفيّا ، وثقة ، ويعدّ من أرباب الأصول ، فهو على هذا موثّق ، نعم ضعّفه بعض الفقهاء رضوان اللّه تعالى عليهم كابن إدريس ، وذلك لأصله من تضعيف كل من لم يكن اماميّا بالمعنى الأخص.
وعلى كلّ حال ؛ فمن يرى حجيّة الموثقات لا بدّ أن تكون روايات المترجم له حجّة عنده ، فتفطن.
[٨٤١٤]
٤١ ـ زرقان (صاحب ابن أبي داود)
جاء بحار الأنوار ٥/٥٠ حديث ٧ ، و ١٩٠/٧٩ باب ٩١ حديث ٣٣ ، وتفسير العياشي ٣١٩/١ حديث ١٠٩ ، وفي المواضع الثلاثة واحد : عن زرقان صاحب ابن أبي داود وصديقه بشدّة ، قال : رجع ابن أبي داود ذات يوم من عند المعتصم وهو مغتم ..
حصيلة البحث
المعنون لصحبته الشديدة مع قاضي القضاة ابن أبي داود الفاسق والمعروف بفعل عمل قوم لوط ، يوجب عدّه من أضعف الضعفاء.
[٨٤١٥]
٤٢ ـ زرقان بن أحمد
جاء في التهذيب ٨٣/٩ باب في الذبائح والأطعمة حديث ٣٥٣ ،
![تنقيح المقال [ ج ٢٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4617_tanqih-almaqal-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
