وإن شئت العثور على موارد روايتهم عنه ، فراجع جامع الرواة (١).
وفي مشتركات الكاظمي (٢) إنّه قد وقع في الكافي (٣) في باب الصلاة على المؤمن والتكبير ، رواية الحلبي ، عن زرارة. وتبعه عليه الشيخ في التهذيب (٤) ، وهو سهو بيّن.
ووقع في التهذيب (٥) أيضا رواية البرقي ، عن زرارة ، عن الحسن بن سوى (٦) ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، وهو غير معهود.
وفي التهذيب (٧) سند هكذا : عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن زرارة.
__________________
(١) جامع الرواة ٣٢٤/١ ـ ٣٢٩.
(٢) المسمّى ب : هداية المحدثين : ٦٥.
(٣) الكافي ١٨٣/٣ حديث ٢ ، بسنده : .. عن حماد ، عن الحلبي ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
(٤) التهذيب ٣٢٣/٣ حديث ١٠٠٦ ، ولكن في نسختنا هكذا : عن حماد ، عن زرارة والحلبي ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
وأقول : لا أجد وجها للحكم بالسهو ؛ فإنّ الحلبي وزرارة وإن كانا متعاصرين ، وفي رتبة واحدة في زمانهما وصحبتهما لأبي عبد اللّه عليه السلام ، لكن ما المانع أن يروي الحلبي تارة عن الإمام الصادق عليه السلام الرواية التي سمعها منه عليه السلام ، واخرى يروي عن معاصره الرواية التي لم يحضر مجلس الإمام عليه السلام حين بيانها ، وهل هناك دليل عقلي أو سمعي أو عادي يمنع من رواية المتعاصرين أحدهما عن الآخر ، هذا والنسخ في الروايات التي ذكرها المصنف قدّس سرّه مختلفة ، ففي بعضها عن زرارة والحلبي بالعاطف ، وفي اخرى عن الحلبي وزرارة ، وفي ثالثة عن الحلبي عن زرارة ، وكلّ ممكن لا مجال للمنع ، فتفطن.
(٥) التهذيب ٢٧/١٠ حديث ٨٣ ، بسنده : .. عن البرقي ، عن زرارة ، عن الحسن بن السري ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ..
(٦) في المصدر : السري ، وهو الظاهر.
(٧) التهذيب ٣٦٤/١ حديث ١١٠٦ : الحسين بن سعيد ، عن حمّاد ، عن زرارة ، قال : قلت له.
![تنقيح المقال [ ج ٢٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4617_tanqih-almaqal-28%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
