ومثله :
[٨٢٧٩]
٢٢٣ ـ رقيبة بن عقبة
[الترجمة :]
وقد نصّ ابن الأثير (١) أيضا بكونه مجهولا (*).
[٨٢٨٠]
٢٢٤ ـ رقبة بن مصقلة
[الترجمة :]
عنونه الوحيد رحمه اللّه (٢) ، وقال : يظهر من بعض الروايات كونه عاميّا ،
__________________
(١) ذكره في اسد الغابة ١٨٧/٢ ، والإصابة ٥٠٥/١ برقم ٢٦٨٧ ، وتجريد أسماء الصحابة ١٨٥/١ برقم ١٩٢٤.
(*)
حصيلة البحث
بالإضافة إلى تصريح جمع من العامة بجهالته ، استظهر ضعفه من روايته.
(٢) في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : ١٤٠ ، ومن الروايات التي أشار إليها الوحيد رحمه اللّه ما في التهذيب ٣٦١/١ حديث ١٠٨٩ ، بسنده : .. عن فضيل الرسان ، عن رقبة بن مصقلة ، قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فسألته عن أشياء ، فقال : «إنّي أراك ممّن يفتي في مسجد العراق؟» ، فقلت : نعم ، فقال لي : «ممّن أنت؟» ، فقلت : ابن عم لصعصعة ، فقال : «مرحبا بك يا بن عمّ صعصعة» ، فقلت له : ما تقول في المسح على الخفين؟ ، فقال : «كان عمر يراه ثلاثا للمسافر ، ويوما وليلة للمقيم ، وكان أبي لا يراه في سفر ولا حضر» ، فلمّا خرجت من عنده ، فقمت على عتبة الباب ، فقال لي : «أقبل يا بن عمّ صعصعة» ، فأقبلت عليه ، فقال : «إنّ القوم كانوا يقولون برأيهم فيخطئون ويصيبون ، وكان أبي لا يقول برأيه».
![تنقيح المقال [ ج ٢٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4612_tanqih-almaqal-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
