من فضّله على أهل عصره خاصّة ، ومنهم من فضله على المسلمين كافّة ثمّ بويع. انتهى.
وكلّ ذلك يكشف عن حسن حال الرجل ، والعلم عند اللّه تعالى (*).
__________________
(*)
حصيلة البحث
دراسة حياة المعنون تعطي معرفة أمور : كونه من الصحابة المجاهدين تحت راية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والمناضلين تحت راية إمام الهدى أمير المؤمنين عليه السلام في حرب الجمل وصفّين ، وأحد الشهود في وثيقة التحكيم من قبل أمير المؤمنين عليه السلام ، وممّن هدم داره بسر بن أرطاة لعنه اللّه تعالى ، ولم ينقل عنه انحرافا عن الحقّ ، وإلى هنا يقتضي عدّه ثقة ، ومع التنزل حسنا ، إلاّ أنّ قوله بعد خطبة أمير المؤمنين عليه السلام بعد خروج طلحة والزبير إلى البصرة لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ظننا أنا أحقّ الناس بهذا الأمر .. إلى آخر كلامه يظهر أنّه كان راضيا بخلافة من تقدّم ، حيث يقول : لمّا رأينا الحق معمولا به ، والكتاب متّبعا ، والسنّة قائمة رضينا .. فتأمل.
وعليه فلا يسعني الجزم بشيء سوى أن أعرّفه بكون أمره مظلم عندي.
[٨٢٤٩]
٩٨ ـ رفاعة بن زيد الجدلي الضبي
جاء في بحار الأنوار ٣٧٤/٢٠ هكذا : وسببها أن رفاعة بن زيد الجدلي ثمّ الضبّي قدم على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في هدنة الحديبية ..
حصيلة البحث
المعنون ليس من الرواة للحديث ولذلك أهملوا ذكره.
![تنقيح المقال [ ج ٢٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4612_tanqih-almaqal-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
