__________________
يولّونه أمرهم حتّى غصّ المسجد بأهله فاتّفق رأي عمار ، وأبي الهيثم بن التيهان ، ورفاعة بن رافع ، ومالك بن عجلان ، وأبي أيوب خالد بن يزيد على إقعاد أمير المؤمنين عليه السلام في الخلافة.
وفي شرح النهج ١٧/١٤ ، وقريب منه في تاريخ الطبري ٤٧٩/٤ ، قال : ثم أجمع علي عليه السلام على المسير من الربذة إلى البصرة ، فقام إليه رفاعة بن رافع ، فقال : يا أمير المؤمنين! أي شيء تريد؟ وأين تذهب بنا ، قال : «أمّا الذي نريد وننوي فالإصلاح إن قبلوا منّا وأجابوا إليه» ، قال : فإن لم يقبلوا ، قال : «ندعوهم ونعطيهم من الحقّ ما نرجوا أن يرضوا به» ، قال : فإن لم يرضوا ، قال : «ندعهم ما تركونا» ، قال : فإن لم يتركونا ، قال : «نمتنع منهم» ، قال : فنعم إذا.
وفي ٢٠٤/١٤ من شرح النهج في ذكر أسماء من اسر من المشركين وأسماء الذين أسروهم يوم بدر : ووهب بن عمير بن وهب أسره رفاعة بن رافع.
وفي ١٠/٢ من شرح النهج في إحراق بسر بن أرطاة لعنه اللّه تعالى دورا في المدينة ، قال : ونزل فأحرق دورا كثيرة .. إلى أن قال : ودار رفاعة بن رافع الزرقي.
وفي صفّين لنصر بن مزاحم : ٥٠٦ في ذكر شهود كتاب الناشئ من التحكيم ، قال : وشهد بما في الكتاب من أصحاب علي [عليه السلام] عبد اللّه بن العباس .. إلى أن قال : ورفاعة بن رافع بن مالك الأنصاري ، وفي تاريخ ابن الأثير الكامل ٤٤/٤ في ذكر من مات في أيام معاوية .. إلى أن قال : وفي أول خلافته مات رفاعة بن رافع بن مالك بن عجلان الأنصاري ، وكان بدريّا وشهد مع علي [عليه السلام] الجمل وصفّين ، وفي طبقات ابن سعد ٥٩٦/٣ ـ ٥٩٧ ـ بعد إن ذكر نسبه ـ قال : وكان لرفاعة من الولد عبد الرحمن .. إلى أن قال : وكان أبوه رافع بن مالك أحد النقباء الاثني عشر ، شهد العقبة مع السبعين من الأنصار ، ولم يشهد بدرا ، وشهدها ابناه ـ رفاعة وخلاد ابنا رافع ـ وشهد رفاعة أيضا احدا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم وتوفّي في أوّل خلافة معاوية ابن أبي سفيان ..
وفي مسند أحمد بن حنبل ١١٥/٥ ، بسنده : .. عن عبيد بن رفاعة
![تنقيح المقال [ ج ٢٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4612_tanqih-almaqal-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
