إبراهيم بن سليمان عنه.
ثمّ إنّه قد اختلفت الأقلام والأرقام في تقديم الراء على الزاي وعكسه ، فعنونه النجاشي والعلاّمة رحمهما اللّه في باب الراء ، وعنونه الشيخ رحمه اللّه في الفهرست في باب الزاي ، وتبعه ابن داود (١) ، وخطّأ من ذكره في باب الراء حيث قال : زريق بن مرزوق جاء (ست) (كش) [أي في الفهرست للشيخ ورجال الكشي] كوفيّ ثقة ، وبعض أصحابنا التبس عليه حاله فتوهّم أنّه رزيق ـ بتقديم المهملة ـ وأثبته في باب الراء ، وهو وهم. وقد ذكره الشيخ أبو جعفر رحمه اللّه في الفهرست في باب الزاي. انتهى.
قلت : أراد بالبعض العلاّمة في الخلاصة ، وهو أولى بنسبة الوهم إليه من العلاّمة ، لأنّه نقل التوثيق عن (كش) [أي الكشي] مريدا به (جش) [أي النجاشي] ، فما باله لم يلتفت إلى أنّ النجاشي ذكره في باب الراء بين ربعي وروح ، وأنّ العلاّمة رحمه اللّه أخذ ذلك من النجاشي الذي هو أضبط من الشيخ رحمه اللّه سيّما هنا ، حيث إنّ اشتباه الشيخ رحمه اللّه في رزيق بن الزبير الخلقاني يقرّب اشتباهه في رزيق بن مرزوق أيضا.
وبيان ذلك؛أنّ الشيخ رحمه اللّه في باب أصحاب الصادق عليه السلام من رجاله ذكر في باب الراء منه رزيق أبا العباس ، وذكر رزيق بن الزبير الخلقاني على ما أسبقنا نقل كلامه ، وذكر في باب الزاي منه ما نصّه : زريق بن الزبير
__________________
(١) ابن داود في رجاله : ١٥٧ برقم ٦٢١.
![تنقيح المقال [ ج ٢٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4612_tanqih-almaqal-27%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
