__________________
وقال ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب في معجم الآداب ٧٢٢/٢ برقم ١٠٤٦ ـ بعد العنوان ـ : أبو الصمصام ذو الفقار بن محمد بن معبد بن الحسن بن أحمد بن إسماعيل بن يوسف بن محمّد بن يوسف بن إبراهيم ابن موسى بن إسحاق بن عبد اللّه بن الحسن المثنّى بن الحسن بن علي بن أبي طالب المروزي المرندي نزيل بغداد ، ترجم له السمعاني في ذيل تاريخ بغداد ، وقال : لقيته بالموصل ، وكان مسنّا لقى كبار المشايخ ، وكان له ظاهر حسن وكلام حلو ، روى عن عماد الدين أبي جعفر محمّد ابن الحسن الطوسي.
وفي التدوين في علماء قزوين ١٢/٣ ، قال : ذو الفقار بن محمّد بن معبد الحسني البصير السيّد أبو الصمصام ، حدث بقزوين بتفسير أبي إسحاق الثعلبي ، عن أبي عبد اللّه محمّد بن علي المقري في سنتي اثني عشر وثلاث عشر وخمسمائة بسماعه منه بخبره عن المصنّف وسمعه من السيّد جماعة منهم القاضي عطاء اللّه بن عليّ .. وغيره.
وفي لسان الميزان ٤٣٦/٢ برقم ١٧٩٠ ، قال : ذو الفقار بن محمّد بن جعفر بن معبد بن الحسن بن أحمد الحسني العلوي أبو الصمصام ، ذكره السمعاني في الذيل ، فقال : لقيته بالموصل فذكر أنّه ولد سنة ٤٥٥ بمرو وطاف بالآفاق ، قال : وذكر لي أنّه سمع الحديث من جماعة ، وحدّثني نظام الملك ، وكان مسنّا لقي كبار المشايخ وكان له ظاهر حسن وكلام حلو ، ولكنّي ذكرته لابن عساكر فأساء الثناء عليه ، وقال : قدم علينا دمشق ووعظ وأظهر الزندقة ، قال أبو سعد : ذكر لي ولد أبي الفرج أنّه مات سنة ٥٣٥.
وفي تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر ٢٥٤/٥ ، قال : ذو الفقار بن محمّد المعروف ب : حميدان الحسن العلوي المروزي الضرير الواعظ ، قال الحافظ : قدم علينا دمشق قبل العشرين وخمسمائة وحضرت مجلس وعظه ، وأظهر الميل إلى الروافض ، وتعصّب له جماعة منهم ، وكان يروي الحديث على كرسيّه بإسناده عن نظام الملك ، فلم أحفظ منه شيئا ، وخرج من دمشق بعد حدوث فتنة جرت ، وسكن
![تنقيح المقال [ ج ٢٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4611_tanqih-almaqal-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
