__________________
|
سقى اللّه أجداثا على طف كربلا |
|
مرابع أمطار من المزنات |
|
وصلّى على روح الحسين وجسمه |
|
طريحا لدى النهرين بالفلوات |
|
قتيلا بلا جرم فجعنا بفقده |
|
فريدا ينادي : أين أين حماتي |
|
أنا الظامئ العطشان في أرض غربة |
|
قتيلا ومظلوما بغير ترات |
|
وقد رفعوا رأس الحسين على القنا |
|
وساقوا نساء ولّها خفرات |
|
فقل لابن سعد : أبعد اللّه سعده |
|
ستلقى عذاب النار باللعنات |
|
سأقنت طول الدهر ما هبّت الصبا |
|
وأقنت بالآصال والغدوات |
|
على معشر ضلوّا جميعا وضيّعوا |
|
مقال رسول اللّه بالشبهات |
وله في مدح أمير المؤمنين صلوات اللّه وسلامه عليه ، ويذكر تصدّقه بخاتمه للسائل في الصلاة ونزول آية : (إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ ..) [سورة المائدة (٥) : ٥٥].
|
نطق القرآن بفضل آل محمّد |
|
وولاية لعليهم لم تجحد |
|
بولاية المختار من خير الورى |
|
بعد النبي الصادق المتودّد |
|
إذ جاءه المسكين حال صلاته |
|
فامتدّ طوعا بالذراع وباليد |
|
فتناول المسكين منه خاتما |
|
هبة الكريم الأجودين الأجود |
|
فاختصّه الرحمن في تنزيله |
|
من حاز مثل فخاره فليعدد |
|
إنّ الإله وليّكم ورسوله |
|
والمؤمنين فمن يشأ فليجحد |
|
يكن الإله خصيمه فيها غدا |
|
واللّه ليس بمخلف في الموعد |
وله أيضا في مدح أمير المؤمنين صلوات اللّه وسلامه عليه :
|
سقيا لبيعة أحمد ووصيّه |
|
أعني الإمام وليّنا المحسودا |
|
أعني الذي نصر النبيّ محمّدا |
|
قبل البريّة ناشئا ووليدا |
|
أعني الذي كشف الكروب ولم يكن |
|
في الحرب عند لقائه رعديدا |
|
أعني الموحّد قبل كلّ موحّد |
|
لا عابدا وثنا ولا جلمودا |
وقال في رثاء سيّد الشهداء الحسين صلوات اللّه وسلامه عليه :
|
رأس ابن بنت محمّد ووصيّه |
|
يا للرجال على قناة يرفع |
|
والمسلمون بمنظر وبمسمع |
|
لا جازع من ذا ولا متخشّع |
![تنقيح المقال [ ج ٢٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4611_tanqih-almaqal-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
