[أصحاب الكاظم عليه السلام] ممّا ذكر في (كش) [الكشي].
وبالجملة ؛ لا يبقى وثوق في عدم كونه منه ، وبعض أشياخ حمدويه غير معلوم الحال. ورواية ابن أبي عمير عنه تشير إلى وثاقته ، وكذا رواية علي بن الحسن ، ورواية الجماعة كتابه تشير إلى الاعتماد. وكذا كونه كثير الرواية ، وكون أكثرها سديدة مضمونها ، مفتى به ، معمول عليه. انتهى.
وأنت خبير بأنّ ما ذكره خلاف الاعتدال ، فإنّ جمعا من العدول المرضيّين كالشيخ والكشي وابن طاوس .. وغيرهم صرّحوا بوقف الرجل ، ولا يمكن رفع اليد عنه بما ذكره قدّس سرّه.
فالحقّ أنّ الرجل واقفيّ ، غايته أنّ ما ذكره من الشواهد تخرج حديث الرجل من الضعف إلى القوّة ، واللّه العالم.
التمييز :
قد سمعت من النجاشي (١) رواية سعد بن محمّد الطاطري ، ومحمّد بن أبي عمير ، عنه.
وسمعت من الفهرست رواية عليّ بن الحسن الطاطري ، وابن نهيك ، عنه.
ونقل في جامع الرواة رواية يونس بن عبد الرحمن ، وعبيد اللّه بن عبد اللّه الدهقان ، وأحمد بن عمر الحلبي ، والنضر بن سويد ، والحسن بن علي
__________________
(١) رجال النجاشي : ١٢٤ برقم ٤٢٤.
![تنقيح المقال [ ج ٢٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4611_tanqih-almaqal-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
