بل قد مر (١) في المقدمة إنّ أمثال هؤلاء المشايخ لا يحتاجون إلى التوثيق ، فهو إن لم يكن ثقة ، فلا أقلّ من كونه في أعلى درجات الحسن.
والعجب من عدّه في الحاوي (٢) في قسم الضعفاء ، ومن إهمال ذكره بالمرّة في الوجيزة (٣).
[التمييز :]
ويتميّز بما سمعته من النجاشي من رواية أحمد بن محمّد بن يحيى ، عنه (*).
[٧٨٦٨]
٦٠ ـ داود بن مافنّة الصرمي
الضبط :
مافنّة : بالميم المفتوحة ، والألف ، والفاء المكسورة ، والنون المشددة
__________________
(١) الفوائد الرجالية المطبوعة أول تنقيح المقال (الفائدة الرابعة) ١٩١/١ ـ ١٩٢ (الطبعة الحجرية).
(٢) حاوي الأقوال ٤٥٩/٣ برقم ١٥٥١ [المخطوط : ٢٦٠ برقم (١٤٧٤) من نسختنا].
(٣) قال في معجم رجال الحديث ١٣٠/٧ برقم ٤٤٢٢ في ترجمة داود بن كورة : أقول : ذكر النجاشي في ترجمة أحمد بن الحسين بن عبد الملك الأودي أنّه جمع كتاب المشيخة وبوّبه على أسماء الشيوخ ، ولا يخفى التهافت بين الكلامين ، واللّه العالم بالحال.
أقول : لم أهتد إلى التهافت ، فإنّ داود بن كورة بوب كتاب المشيخة للحسن بن محبوب السراد على معاني الفقه ، وأحمد بن الحسين بن عبد الملك جمع كتاب المشيخة وبوبه على أسماء الشيوخ ، فتبويب داود في عناوين الفقه ، وتبويب أحمد في أسماء الشيوخ ، فأي تهافت ..؟! فتأمّل لعلك تهتدي إليه.
(*)
حصيلة البحث
بناء على أنّ مشايخ الروايات ثقات وإن لم ينصّ عليهم بالوثاقة ، فالمترجم ثقة ، وإلاّ فهو حسن لمشيخته لمثل الكليني النقيد الخبير والثقة الجليل.
![تنقيح المقال [ ج ٢٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4611_tanqih-almaqal-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
