حدّثنا علي بن خالد العاقولي ، عن داود بن زربي ، بكتابه. انتهى.
وفي التحرير الطاوسي (١) : داود بن زربي ، وكان أخصّ الناس بالرشيد ، ورد في معناه ما يظهر منه سلامة العقيدة ، ولم أتّبع معرفة الرواة ، مع أنّ أحد رواة ما يتعلّق به ضعيف السند. انتهى.
وقال ابن داود في الباب الأوّل من رجاله (٢) ـ بعد عنوان الرجل ، والتكلّم في ضبطه بما مرّ نقله عنه ، ما لفظه ـ : كان أخصّ الناس بالرشيد ، وكان معتقدا في أبي عبد اللّه عليه السلام ، أهمله الشيخ رحمه اللّه ، ووثّقه النجاشي رحمه اللّه. انتهى.
وقال العلاّمة رحمه اللّه في القسم الأوّل من الخلاصة (٣) : داود بن زربي ـ بالزاي المضمومة ، والراء الساكنة بعدها ، والباء المنقّطة تحتها نقطة ـ أبو سليمان الخندقي ـ بالخاء المعجمة ، والنون ، والدال المهملة ، والقاف ـ كان أخصّ الناس بالرشيد ، وأورد الكشي ما يشهد بسلامة عقيدته. وقال النجاشيّ إنّه : ثقة ، ذكره ابن عقدة. انتهى.
وعلّق الشهيد الثاني رحمه اللّه (٤) على قوله : كان أخصّ الناس قوله : جعله الشيخ رحمه اللّه من أصحاب الرضا عليه السلام ، وقيل : إنّه من أصحاب الصادق عليه السلام ، وقيل : الكاظم عليه السلام. انتهى.
__________________
(١) التحرير الطاوسي : ٩٧ برقم ١٤٣ طبعة بيروت [صفحة : ١٨٨ برقم (١٤٨) طبعة مكتبة السيّد المرعشي].
(٢) رجال ابن داود : ١٤٤ برقم ٥٧٥ [منشورات مطبعة الحيدرية : ٩٠ برقم (٥٨٥)].
(٣) الخلاصة : ٦٨ برقم ٥.
(٤) في تعليقته على الخلاصة ، ولا زالت مخطوطة : ١٦ من نسختنا.
![تنقيح المقال [ ج ٢٦ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4611_tanqih-almaqal-26%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
