قال بعد ذكر الاسم : وكان من شيوخ الشيعة ومشهوري الرافضة (١) .
وقال السمعاني بعد أن ذكر تاريخ مدينة قم : نزل بغداد وحدث بها عن أبيه ـ وذكر قول الخطيب البغدادي ـ روى عنه محمد بن طلحة التعالي (٢) .
وقال الذهبي : رأس الإمامية ، أبو جعفر محمد بن العلامة علي ....، صاحب التصانيف السائرة بين الرافضة، يضرب بحفظه المثل ، يقال : له ثلاثمائة مصنف ، حدث عن أبي جعفر جماعة منهم : ابن النعمان المفيد، والحسين بن عبد الله بن الفحام ، وجعفر بن حسنكيه القمي (٣) .
وجاء في دائرة المعارف الإسلامية : عالم شيعي ، وهو أحد الأربعة المشهورين بجمع الأحاديث الشيعية، ترك خراسان في صباه عام ٣٥٥ هـ إلى بغداد، وحضر دروسه كثير من العلماء الذين ظهروا فيما بعد ، كما حباه ركن الدولة ابن بويه بعنايته وتقديره، وهو يعرف كذلك بالصدوق (٤) . وقال الزركلي : ويُعرف بالشيخ الصدوق ، محدث إمامي كبير ، لم ير في القميين مثله ، نزل بالري وارتفع شأنه في خراسان، وتوفي ودفن في الري ، له نحو ثلاثمائة مصنف (٥) .
وقال كحالة : الشيعي مفسر ، فقيه ، أصولي ، محدث ، حافظ ، عارف بالرجال من أهل خراسان ، ورد بغداد ، وتوفي بالري (٦) .
__________________
(۱) تاريخ بغداد ٣ : ٨٩ / ١٠٧٨.
(٢) الأنساب ١٠ : ٤٨٤ ـ ٤٨٧ :.
(٣) سير أعلام النبلاء ١٦ : ٣٠٣ / ٢١٢.
(٤) دائرة المعارف الاسلامية ١ : ٩٤ .
(٥) الأعلام للزركلي ٦ـ ٢٧٤ .
(٦) معجم المؤلفين ٣:١١.
